اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

تداعيات الانقلاب التركي.. تحولات استراتيجية لموقف إردوغان تجاه الأزمة السورية

كشفت تقارير خاصة حصلت "الحياة الجديدة" على نسخ منها، عن توجهات جدية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لتسوية العلاقات التركية السورية، وإعادتها إلى سابق عهدها قبل انفجار الأزمة السورية.

 وحسب التقارير فإن تركيا طلبت من القيادة الروسية تسهيل عقد لقاء سياسي بين الحكومتين، التركية والسورية، على هامش زيارة إردوغان لروسيا، الشهر المقبل غير أن هذه الزيارة لم يعلن عنها بعد ولم يحدد لها موعد معين.

وكشفت التقارير أن المقترح التركي ينص على أن يقوم وزير الخارجية التركي بعقد لقاء مع وزير الخارجية السوري في روسيا، ومن الممكن أن يقوم إردوغان بلقاء الوزير السوري بعد هذا اللقاء.

وقالت التقارير إن القيادة الروسية أبلغت الجانب السوري بهذا المقترح غير أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغ الروس أنه من المبكر الحديث عن مثل هذه اللقاءات، لكنه لم يغلق الباب تماماً أمام هذا المقترح.

ونقلت التقارير عن المعلم قوله إن لقاءات من هذا النوع لن تتم قبل أن يلتزم الأتراك بمواقف واضحة وحاسمة تجاه الأزمة السورية والبدء بتطبيقها.

 وذكرت التقارير أن المعلم سيصل العاصمة الروسية، موسكو، نهاية هذا الشهر الأمر الذي يؤكد الاستجابة المتحفظة على المقترح التركي.

وقالت التقارير إن موضوع اللقاء التركي السوري هو الآن موضع نقاش وتقييم بين سوريا وروسيا وإيران وسيحسم هذا الموضوع بعد لقاء إردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضحت التقارير أن القيادة الروسية، وقبل إعلان الرئيس بوتين عن عودة العلاقات التركية الروسية، كانت تلقت ضمانات تركية بأن تغييراً وربما انقلاباً سيحصل في الموقف التركي تجاه الأزمة السورية.

وكشفت تقارير أخرى ذات صلة، أن ضباطاً في أجهزة المخابرات والاستخبارات التركية، وبعد فشل الانقلاب العسكري، قاموا بتسريب وثائق إلى الإدارة الأميركية وبعض العواصم الأوروبية تشير إلى تعاون تركي مع بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة الأمر الذي قد يدفع إلى اتخاذ مواقف متشددة ضد الرئيس التركي، وخاصة من قبل الدول الأوروبية التي تضررت من سيل الهجرة المتدفق إليها من تركيا منذ انفجار الأزمة السورية.

وأوضحت التقارير أنه ربما لهذا السبب يسارع إردوغان لتسوية العلاقات السورية التركية وطي صفحة الخلاف مع دمشق بعد أن تم طيها مع روسيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026