اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

المالكي : من حق شعبنا محاسبة المتسببين بنكبته وعلى بريطانيا الاعتذار والاعتراف بدولة فلسطين

 أكد وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي وجوب اعتذار بريطانيا عن وعد بلفور وتصحيح هذا الخطأ التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 ، مشدداً على استمرار بقاء مسار القضية عالقا بين فلسطين وبريطانيا مالم يعلن الاعتذار .

وقال المالكي في حديث مع اذاعة موطني اليوم الخميس:"  لقد  أملت فلسطين أن يكون لدى بريطانيا شجاعة ومسؤولية تاريخية وسياسية لتتقدم إلى الأمام وتعلن رسميا اعتذارها للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور  في  الذكرى المئة عليه. 

واضاف المالكي فقال :"لقد قررت القيادة النأكيد في  خطابها في مؤتمر القمة العربية في نواكشوط بموريتانيا على حق الشعب الفلسطيني بمراجعة ومحاسبة كل من أخطأ بحقه حتى وإن كان قبل مئة عام، بعدما  تبين لها بأن الحكومة البريطانية لم تصل بالتفكير لمستوى الاعتذار عن الظلم التاريخي ومحاولاتها للاحتفال مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور. 

وأشار المالكي الى توقعات  القيادة الفلسطينية باعتراف بريطاني  بدولة فلسطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها لتصويب خطأها وظلمها التاريخي في وعد بلفور,  الذي انتهى بالنكبة والنزوح والمعاناة ومنع قيام دولة فلسطين ، وعلى العكس ارهص لانشاء  دولة الاحتلال ( اسرائيل) "، لافتا أن هذا الوعد (القرار ) اتخذه  وزير خارجية بريطانيا في قضية لا تخص بريطانيا ولا يحق لها اصداره أبدا .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026