اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

إطلاق مخيمات صيفية دامجة للأطفال من ذوي الإعاقة tفي جنين وطولكرم

أطلق مركز إبداع المعلم، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، مخيمات صيفية في كل من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين، وبلدة كفر عبوش بمحافظة طولكرم، بمشاركة 172 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين 7 أعوام وحتى 12 عاماً، منهم 42 طفلاً من ذوي الإعاقة على الأقل.

وقال مركز إبداع المعلم في بيان اليوم الخميس، إن المخيمات الصيفية تستهدف أيضا، الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، وستستمر حتى الخامس من آب 2016، بتمويل من اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، وتنفذ بالشراكة مع برنامج التأهيل المجتمعي  وبلديتي الكفريات وسيلة الظهر.

وتتضمن هذه  المخيمات العديد من الفعاليات والألعاب والأنشطة والرحلات الترفيهية، بالإضافة لزوايا الفن والرياضة والدراما والمسرح والكتابة الإبداعية والتربية الوطنية، وتدار بمشاركة مجموعة من المتطوعين والمشرفين المؤهلين للتعامل مع ذوي الإعاقة، من خلال المشاركة في ألعاب ترفيهية مختلفة كالدبكة والرقص، إضافة إلى لعبة التركيز وألعاب رياضية، ما يساهم في صقل شخصيتهم وتركيزهم وتعزيز دمجهم مع غيرهم من الأطفال.

وأكدت منسقة المشروع روان الخيّاط على أهمية هذه المخيمات الصيفية، بقولها: "تعد هذه المخيمات أحد الأنشطة المهمة التي تعمل على تقبل المجتمع لوجود الأشخاص من ذوي الاعاقة وخاصة الإعاقة الذهنية، مشيرة إلى أنه من حق الأطفال ذوي الإعاقة أن يمارسوا حياتهم وحقوقهم في اللعب والترفيه كغيرهم من الأطفال، ما يؤدي إلى خلق بيئة دامجة وتعليم جامع وأنّ وجودهم بالمجتمع يُعتبر نوع من أنواع التنوع الطبيعي".

وتأتي هذه المخيمات  لدعم الهدف الرئيسي لمشروع نحو بيئة دامجة، الذي ينفذه مركز إبداع المعلم بتمويل من المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، بهدف تعزيز دمج الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس الحكومية، من خلال المُساهمة في خلق بيئة اجتماعية واقتصادية وسياسية موائمة للتعليم الجامع للأطفال في شمال الضفة الغربية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026