اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

عيسى: التوسع الإستيطاني يتناقض تناقضا تاما مع مفهوم التغيير المؤقت

قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية، الدكتور حنا عيسى، "إن السياسة الاسرائيلية المتمثلة بضم ومصادرة اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة هدفها التوسع الاستيطاني وإسكان أعداد كبيرة من السكان اليهود وبالتالي تغيير خريطة أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة وخلق وضع سكاني ومادي واقتصادي واجتماعي يتناقض تناقضا تاما مع مفهوم التغيير المؤقت الذي يسمح به عند وجود مصلحة أمنية تقتضي الحماية وذلك وفقا للقانون الدولي.

وأضاف، "القانون الدولي يسمح  للقوة المحتلة باستعمال موارد الأراضي المحتلة من أجل حاجات سكان الأراضي المحتلة حصرا، والقانون الدولي يقتضي بان يكون كل فعل تفعله القوة المحتلة مؤقتا ولا يجوز لها بالتالي أن تقوم بأية تغييرات تكون ذات مضامين بعيدة الأجل أو من شانها تغيير الأوضاع القائمة"، مشددا ان القوة المحتلة يجب أن تستمر في تطبيق المبادئ القانونية التي كانت مرعية الإجراء قبل بداية الاحتلال وذلك استنادا إلى النظام رقم 43 من أنظمة لاهاي الصادرة سنة 1907م.

ونوه أن المعطيات الاستيطانية (اعداد المستوطنات والمستوطنين... الخ)، هي موضع تحفظ بسبب السرية والغموض اللذين يحوطان النشاط الاستيطاني عادة أو بسبب اختلاف هذه المعطيات بحسب مصادرها ذات المواقف والمصالح المختلفة، وكذلك بسبب تباين المراحل التي تمر المستوطنة بها من خلال إقامتها من قرار تأسيسها مرورا ببنائها، وصولا إلى إسكانها المستوطنين، ثم امكان تسميتها، أي تكثيفها.

واكد بأن أفعال الحكومة الإسرائيلية في فرض القانون الإسرائيلي على القدس الشرقية ومصادرة الأراضي من اجل بناء الأحياء اليهودية والمستوطنات في مختلف الأراضي الفلسطينية، وتضافر جهود الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على إسكان اكبر عدد ممكن من  اليهود في هذه الأراضي، تنتهك القانون الدولي، ويوضح أن هذه الأفعال تنافي المبادئ المقصود بها تنظيم علاقة القوة المحتلة بالسكان المقيمين في الأراضي المحتلة والتزاماتها حيال هؤلاء السكان.

وأوضح بأن عمليات المصادرة التني تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الموطنين الفلسطينيين على الأراضي المحتلة عام 67 لم تنشأ عن إعتبارات أمنية، بل كان القصد من هذه الأفعال هي الاستيطان والتوسع وخدمة المصالح القومية والاقتصادية والاجتماعية لدولة الاحتلال اسرائيل، ولذلك فهى تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي .

ويذكر حنا بانه منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967، شرعت السلطات الإسرائيلية في إقامة وجود استيطاني في تلك الأراضي إضافة إلى وجودها العسكري ميشرا أن وتيرة هذا الوجود قد تباينت بين منطقة محتلة وأخرى تبعا للتصورات الإسرائيلية المتباينة لهذه المناطق ومستقبلها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026