اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الحكومة توقع مع صندوق الاستثمار اتفاقية لتطوير حقل "رنتيس" للبترول

وقعّت الحكومة ممثلة بوزيرة الاقتصاد عبير عودة، ورئيس سلطة الطاقة عمر كتانة، مع رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى، اتفاقية شراكة لتطوير حقل نفط "رنتيس" بالضفة الغربية، بما يساهم في تحقيق الاستقلال الوطني في قطاع الطاقة.

وقال مصطفى: "يعد توقيع هذه الاتفاقية أول محاولة لاستغلال حقول الغاز والبترول في فلسطين، بما يساهم في تطوير الاقتصاد الوطني".

وأضاف: يأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق جهد وطني موحد، وكجزء من برنامج متكامل لتعزيز استقلالية قطاع الطاقة في فلسطين والتحرر من التبعية لإسرائيل، ويشمل هذا البرنامج تطوير الثروات الطبيعية من البترول والغاز وبناء محطات توليد الكهرباء ومشاريع الطاقة المتجددة".

وتابع مصطفى: يعتبر مشروع النفط في الضفة الغربية ذو أبعاد وعوائد اقتصادية كبيرة علىامتداد عمر المشروع، فمن المقدّر أن تبلغ إيرادات الحكومة الفلسطينية أكثر من 70% منعوائد المشروع، من خلال حصتها في الإنتاج ورسوم الامتياز والضرائب، أي ما يعادل 1 ملياردولار، وسيساعد المضي قدماً في المشروع في زيادة الاستقلالية في مجال الطاقة والاعتمادعلى الموارد الطبيعية المحلية وبناء القدرات، وسيؤكد السيادة الفلسطينية على مواردناالطبيعية، وسيكون نقطة انطلاق لمزيد من المشاريع المتعلقة باستغلال ثرواتنا الطبيعي،سواء أكانت في الأغوار الفلسطينية أو في البحر الميت، أو غيرها من الموارد الطبيعية فيمختلف محافظات دولة فلسطين.

بدورها، قالت عودة: "بموجب هذه الاتفاقية التي تمت تحت رعاية رئيس الوزراء رامي الحمد الله، سنسعى لاستغلال المصادر الطبيعية في المناطق "ج"، لتنمية الاقتصاد وخلق فرص عمل."

من جانبه، قال كتانة: "توقيع الاتفاقية يعد يوما تاريخيا لشعبنا الفلسطيني، فيما يتعلق في الحفاظ على مصادره الطبيعية، واستغلال حقل "رنتيس" له أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، ويبقي المصادر الطبيعية تحت سلطة القيادة الفلسطينية."

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026