اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

التشيك تؤكد أن موقفها من الاستيطان ينسجم مع موقف الاتحاد الأوروبي الرافض له

 أكد رئيس دائرة الشؤون الخارجية ومستشار الرئيس التشيكي السياسي، هينيك كومينتشيك، أن  "موقف بلاده إزاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية، واضح وينسجم تماما مع موقف الاتحاد الأوروبي".

وأضاف خلال استقباله عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، يرافقه سفير دولة فلسطين خالد الأطرش، في القصر الرئاسي "أن جمهورية التشيك، تدرك أن إسرائيل تريد أن تَخلّق وقائع على الأرض ونحن نعارض ذلك بقوة". مشيرا إلى أنهم قد أثاروا هذا الموضوع مع الإسرائيليين في مرات عدة، وأبلغوهم بموقفهم القاطع منه.

وقال "نأمل أن يستمع الإسرائيليون إلينا في تلك المسألة، كونه يهدد رؤية حل الدولتين التي لا زالت تؤمن بها التشيك رغم ما يواجهها من صعوبات"،  مشددا في ذات الوقت على أن السياسية الخارجية التشيكية الحالية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تسعى إلى تبني موقف متوازن يسهل التعاون مع كل الأطراف.

من جهته؛ جدد مجدلاني، موقف القيادة الفلسطينية من سياسة الاستيطان، بوصفها عامل نسف لكل المحاولات والمبادرات الدولية، التي تعني بإنقاذ حل الدولتين، وبالتالي تدمير كافة الفرص لتحقيق سلام عادل وشامل، يبنى على قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967م.

وثمن مشاركة جمهورية التشيك، في لقاء باريس إلى جانب 27 دولة أخرى، لدعم المبادرة الفرنسية للسلام، رائياً في "الأفكار الفرنسية رافعة للدفع باتجاه إنجاز المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن جمهورية التشيك بحكم علاقاتها مع بعض الأطراف يمكن أن تعلب دورا مهما لغاية إنجاحها.

وعلى صعيد آخر، رفض مجدلاني كافة المقاربات الإعلامية المطروحة في بعض وسائل الإعلام، لربط الإسلام بالإرهاب، لاحقا للهجمات المدانة التي نفذها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

 وقال في لقاء بثته القناة الإخبارية للتلفزيون التشيكي، أن "الإسلام دين سماحة وإخاء ورحمة، ولا يمكن أخذه بالتعميم لتحميله أوزار تلك الجرائم المرفوضة عربيا وإسلاميا، سيما وأن المسلمين وتحديدا في الشرق الأوسط هم أول ضحايا الإرهاب".

وشدد مجدلاني على أن "جذر الإرهاب في الشرق الأوسط الذي أسس لمعظم تلك المشكلات القائمة الآن في المنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967م".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026