اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

النشاط الجسدي يقلص خطر الإصابة بخمسة أمراض

 أظهرت دراسة جديدة نشرت نتائجها اليوم الأربعاء، أن النشاط الجسدي اليومي مفيد للصحة، ويساهم في حال اعتماده بمستويات كافية في تقليص 20 % من خطر الإصابة بخمسة أمراض، هي السكري، والجلطات الدماغية، ومرض القلب، وسرطاني القولون، والثدي.

وذكرت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، أن هذا التحليل نشرت نتائجه مجلة "بريتش ميديكل جورنال" ، ويستند إلى 174 دراسة، نشرت بين 1980 و2016، وتتناول النشاط الجسدي الإجمالي، وأحد الأمراض الخمسة المذكورة على الأقل.

ويستخدم الباحثون وحدة قياس تعرف بـ"ام إي تي" (وسيلة لتحديد قوة النشاط الجسدي وتأثيره على الأيض).

 وتوازي "ام اي تي" لساعة معدل الطاقة، المطلوب توظيفها خلال الراحة، لتوفير حسن عمل الجسم، كالجلوس مثلا أمام التلفاز لمدة 60 دقيقة.

ويتطلب تقليص مخاطر الإصابة بالأمراض، اعتماد نشاط جسدي بوتيرة عالية، على الأقل (3000 إلى 4000 "ام إي تي" دقيقة في الأسبوع)، وفق الباحثين.

وهذه المستويات من النشاط الجسدي أعلى بكثير من الحد الأدنى الموصى به من منظمة الصحة العالمية، والقاضي بإنفاق الشخص خلال أسبوع، ما لا يقل عن ستة أضعاف الطاقة التي يوظفها شخص جالس على مدى 100 دقيقة.

ويمكن للشخص أن يبلغ معدل النشاط هذا (3000 "ام إي تي" دقيقة أسبوعيا)، عبر دمج أنواع عدة من النشاط الجسدي في يومياته، على سبيل المثال صعود الدرج لمدة عشر دقائق، واستخدام المكنسة الكهربائية لمدة 15 دقيقة، ورعاية الحديقة لمدة 20 دقيقة، والركض لمدة 20 دقيقة، والمشي أو ركوب الدراجة لمدة 25 دقيقة.

وبالمقارنة مع الأشخاص الذين يمضون أوقاتا طويلة في الجلوس، ينعكس مستوى أعلى من النشاط الجسدي (8000 "ام اي تي" دقيقة) تراجعا في خطر الإصابة بالسكري وسرطان الثدي بأكثر من 20%،أما بالنسبة لسرطان القولون وأمراض القلب والجلطات الدماغية، فهذا الخطر يتدنى بأكثر من الربع.

وبالمقارنة مع الطاقة المستهلكة خلال الجلوس، يتطلب التنزه ببطء طاقة مضاعفة، في حين يستهلك تنظيف الزجاج طاقة توازي ثلاثة أضعاف، والركض بوتيرة سريعة يستهلك طاقة توازي ثمانية أضعاف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026