اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

مقدسيون: خطة الاحتلال في القدس تهدف لتعزيز سيطرته على شطرها الشرقي

 أكد مقدسيون اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تهدف من خطتها الجديدة في مدينة القدس المحتلة، إلى تعزيز سيطرتها على شطر المدينة الشرقي.

وكانت شرطة الاحتلال أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس عن خطة قالت إنها ستشمل، إنشاء خمسة مراكز شرطية "مخافر" جديدة في البلدات والأحياء المقدسية: راس العامود، وجبل المكبر، وسلوان، والعيسوية، وصور باهر.

كما تشمل الخطة تجنيد ما بين ألف ومائتين وألفي شرطي جديد للخدمة في مدينة القدس، في الوقت الذي زعم فيه وزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال غلعاد اردان أن تطبيق الخطة الجديدة يهدف الى فرض سلطة القانون والنظام في أحياء شرقي القدس.

ورأت الناشطة المقدسية فاطمة محيسن، أن هدف الخطة الجديدة وهو "زرع الخوف والهلع في صفوف المواطنين".

وأشارت إلى أن القدس وبفعل اجراءات الاحتلال، تحولت الى ثكنة عسكرية تغيب عنها مظاهر الحياة الطبيعة الاعتيادية، وقد زرعها الاحتلال بمئات الكاميرات الحسّاسة، ونشر المئات من عناصره في شوارعها وطرقاتها ومحاور الطرق ووضع نقاطا عسكرية ثابتة على مداخل وأبواب القدس القديمة، وعلى مداخل مختلف البلدات والأحياء المقدسية، وكل ذلك لفرض هيمنته وسيادته على المدينة، التي بمجموع مكوناتها تلفظ الاحتلال ومؤسساته.

بدوره، قال الأسير المقدسي المحرّر خالد عموري، إن الاحتلال يقتطع من الجسم المقدسي الجزء تلو الجزء بمنهجية وعنصرية موظفا بذلك كل إمكانياته المادية، متحصنا بقضاء ظالم وعنصري متحيز له، واضعا أمام عينيه هدفا واضحا، وهو تهويد ما يمكن تهويده من القدس وطرد سكانها الأصليين بشتى الوسائل.

وحذّر ماجد أحمد موسى، من حي رأس العامود في سلوان جنوب المسجد الاقصى، من الخطط المتتالية التي يقرها الاحتلال مستهدفا بها القدس وسكانها.

وفنّد مزاعم الاحتلال عند الاعلان عن كل خطة بأنها تستهدف تطوير المجتمع بالقدس الشرقية، واعتبر أن الهدف الأساسي للاحتلال هو ضمان السيطرة على الشطر الشرقي من القدس، من خلال نشر أكبر تواجد لعناصر شرطة الاحتلال في أحياء المدينة، واستخدام تقنيات متطورة بما يضمن السيطرة عليها.

وأضاف أن الاحتلال سيفشل كما كل مرة في إجبار السكان على الهجرة من مدينتهم ومساكنهم، فاختلق خططا جديدة ومستحدثة وفرض المزيد من القيود على حياة المواطنين وعلى سبل معيشتهم ورزقهم وسكنهم وعباداتهم، لكنه لن ينجح في اقتلاعنا من مدينتنا وسنحافظ عليها جيلا بعد جيل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026