اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الجامعة العربية تحذر من مخاطر التصعيد الإسرائيلي في القدس

 أدانت جامعة الدول العربية بشدة التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وما تقوم به من توظيف مكشوف للأساطير الكاذبة لتبرير اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء، إن ممارسات إسرائيل استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين، مضيفا أن فرض المزيد من القوانين العسكرية والاجراءات التعسفية ضد أهل القدس من مسلمين ومسيحيين هو جزء من مخطط إسرائيلي هادف الى تكريس سياسة الاستيطان، وتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية لمدينة القدس المحتلة، وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

وأكد أن هذه الإجراءات الإسرائيلية هي تحد صارخ للقانون الدولي، وعدم الأخذ في الاعتبار من قبل السلطة القائمة بالاحتلال لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس المحتلة.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، خاصة مجلس الأمن المسؤول عن حفظ الأمن والسلم الدوليين، بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه العربدة الاسرائيلية، وما تقترفه سلطات الاحتلال ومستوطنوها من جرائم وارهاب ممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني الاعزل وممتلكاته وأراضيه.

كما حذر من خطورة السياسة الإسرائيلية الخرقاء، معتبرا أن مثل هذه السياسة لن تؤدي إلا لمزيد من التوتر والصدامات وزرع بوادر صراع ديني لا يمكن التحكم بمجرياته ومساراته.

كما حمل نائب الأمين العام، قوات الاحتلال الاسرائيلي وحدها المسؤولية الكاملة عن نتائج سياساتها الهدامة التي تزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، وتسقط كل فرص السلام وتضع المنطقة فوق فوهة بركان قابل للانفجار، بما يمثله ذلك من خطورة بالغة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026