اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

ادعيس: الاقتحامات والانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى لا تقل عن جريمة حرقه

 قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن الاحتلال ماض في نهجه وسياسته تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس منذ احتلالها، وأعد ويعد الخطط الكفيلة للسيطرة على المسجد، بل وزواله تماما ليغدو مرتعا لعصابات المستوطنين.

وأضاف ادعيس في بيان اليوم الأحد، أن الاحتلال استخدم كافة الأساليب للنيل من الأقصى والمصلين، حتى وصل الأمر في عام 1969م بإقدام حاقد على إشعال النار في المسجد القبلي من المسجد الأقصى، والتهم الحريق أجزاءً مهمة منه لتتوالى الهجمة تلو الهجمة، وعمد الى جملة من الإجراءات بحقه وحق المدينة وأهلها، مطوقا ومسيطرا على كل منافذه، ومستخدما كل أشكال الإحلال والإبدال، ومكثفا من حملاته واقتحاماته اليومية، ومسجلا أسوأ مثل في التاريخ للعنجهية والقتل والاعتقال والدمار والخراب.

وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب كل شهر أكثر من 50 اعتداء على المسجد الاقصى، ليصل مجموع اعتداءاته على كافة المقدسات ودور العبادة والأراضي الوقفية، إلى أكثر من مائة اعتداء.

 وبين ادعيس أنه جراء حملة التحريض والتعبئة العنصرية الدائمة التي لم تتوقف في أوساط المستوطنين، والإعلام المضلل والروايات المكذوبة، بثت وما زالت منظماتهم العنصرية مقولات أن الحرم قائم على أنقاض هيكل سليمان. وقد مهدت هذه الخلفية التحريضية العنصرية لخلق جيل مهووس بهدم الأقصى وقبة الصخرة، وحصل ما حصل من أول يوم لاحتلال المدينة وما هي عليه الآن، وما أقدم عليه المتطرف من حرق للمسجد القبلي، وما زالت نيران الحريق لم تخمد.

وكشف ادعيس أن شهر آب الجاري، شهد حملة مسعورة ومكثفة بلغت 32 اعتداء وانتهاكا للمسجد الأقصى، من حيث دوام فرض الحصار عليه ومنع المصلين بحرية من الوصول اليه، ومزيدا من الاعتقالات والإبعاد، والتدخل في شؤونه ومنع أعمال الترميم، واعتقال رئيس لجنة الإعمار وعدد من الأعضاء، واقتحام خبراء آثار له، والاستمرار في أعمال الحفريات، بل وتصاعدت الحملة الإعلامية عبر وسائل الإعلام وعبر متطرفين مثل يهودا غليك، الذي شن حملة تحريضية ضد حراس المسجد الأقصى المبارك ودائرة الأوقاف الإسلامية، مطالبا بطردهم وإبعادهم، ومطالبا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بإحلال السيادة الإسرائيلية اليهودية، وقيام الإعلام العبري بنشر صور لبعض حراس المسجد، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وسط حملة تحريضٍ غير مسبوقة.

وأضاف أن التحريض شمل افتراءات حول دور حراس الأقصى، وكثفت وشنت ما تسمى ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم حملة تحريضية كبيرة تدعو جمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة في الفعاليات المتنوعة التي تستهدف المسجد الأقصى في ما يسمى ذكرى خراب الهيكل ، وللتصدي للمرابطين والمصلين، والتسريع ببناء الهيكل، وتم إطلاق فعاليات بناء الهيكل المزعوم واقتحام المسجد الأقصى عبر حملة لجمع تبرعات، استكمالا لتمويل مشروع لبناء "تطبيق" الكتروني بهدف تكثيف الاقتحامات اليهودية للمسجد، ولقيت المبادرة تأييدا من عدة قيادات دينية يهودية التي دعت الى دعم المشروع.

وحيا ادعيس أهلنا الصامدين المرابطين وأهل القدس عامة والحراس، الذين تصدوا بصدورهم العارية لهذه الاقتحامات الغاشمة، مطالبا جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمات الأمم المتحدة، بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها، في محاولة فاشلة منها لتغيير الواقع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك الذي يعادل في قدسيته عند المسلمين الكعبة المشرفة والحرم النبوي الشريف.

وقال إن الصمت الدولي سيساهم في التعنت الإسرائيلي، ويدفع المنطقة إلى المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، لن تقف عند حدود فلسطين، بل ستصل إلى كل العالم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026