اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

مليار دولار وديعة إماراتية في المصرف المركزي المصري

- وافقت الإمارات العربية المتحدة الاثنين، على إيداع مبلغ مليار دولار في البنك المركزي المصري، في عملية دعم جديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه مصر نقصا بالدولار، مع تراجع الاحتياطي الأجنبي، وتزامنا مع تحضير السيسي الرأي العام للقيام بإصلاحات اقتصادية، تتضمن المزيد من خفض الدعم، وذلك حسب فرانس برس.

وقالت الوكالة إن هذا الدعم يأتي في "إطار التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين، ومن منطلق موقف دولة الإمارات الثابت في دعم مصر وشعبها الشقيق، لتعزيز مسيرة البناء والتنمية، وتقديرا لدورها المحوري في المنطقة"ومدة الوديعة ست سنوات.

وقد تلقت مصر بالفعل أكثر من 20 مليار دولار مساعدات من دول الخليج، لكن ذلك لم يوقف تراجع اقتصادها.

وكانت الإمارات خصصت 4 مليارات دولار لدعم مصر، بينها ملياران للاستثمار وملياران تودع في البنك المركزي لدعم احتياطي النقد الأجنبي، بعد الإطاحة بحكومة مرسي الإخوانية.

ويتعرض السيسي والبنك المركزي لانتقادات متزايدة وسط أزمة الدولار الحادة ،ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بما في ذلك الدواء، مع عدم توفر مئات المنتجات أو صعوبة العثور عليها.

كما تراجعت أعمال بعض الشركات المصرية بسبب صعوبة الحصول على الدولار لاستيراد المواد الخام.

وفي آذار الماضي، خفض البنك المركزي قيمة الجنيه المصري بنسبة 14.3% إلى 8.95 مقابل الدولار، وسط نقص ازداد سوءا في الأشهر القليلة الماضية، بوجود السوق السوداء التي تعرض الدولار بمعدلات أعلى من ذلك بكثير.

يذكر أن صندوق النقد الدولي أعلن الشهر الجاري التوصل إلى اتفاق مبدئي لإقراض مصر 12 مليار دولار، لمدة ثلاث سنوات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026