اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

مصادر عبرية تكشف التمييز في الموازنة بين طلبة شرقي القدس وغربها

ا- كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء أن الطالب العربي في مدارس شرقي القدس يحصل على أقل من نصف الميزانية التي يحصل عليها الطالب اليهودي في غربي القدس.

وقالت الصحيفة إنها أجرت فحصاً في ميزانية البلدية العبرية في القدس، والذي بيّن أن 11 مدرسة فلسطينية ثانوية تابعة للبلدية من ضمن 17، لا تحصل على الميزانيات المخصصة لها من قبل وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية التي تحوّلها الى البلدية بهذا الخصوص.

من جانبها، نفت بلدية الاحتلال في القدس الأمر وقالت في رد لها بأن تقرير "هآرتس" عبارة عن تلاعب مقصود بالأرقام والمعطيات في ميزانية البلدية، وأن المقارنة هنا بين جهازي تعليم مختلفيّن.

وأوضح تقرير "هآرتس" أنّ مجمل المدارس العربيّة الثّانويّة المتواجدة في الأحياء العربيّة في شرقي القدس المحتلة (17 مدرسة)، والتي تتلقّى ميزانيّات من بلديّة الاحتلال ومن وزارة المعارف تتخلّف كثيرًا وراء نظيراتها الإسرائيليات غربيّ القدس، إذ أنّ بلديّة الاحتلال تنتقص من الميزانيّات التي تستحقّها (وفق المعايير والقوانين "الإسرائيليّة") المدارس العربيّة، بينما تمنح المدارس اليهوديّة غربيّ القدس، ميزانيّات أعلى من التي أقرّتها وزارة التّربية والتّعليم.

وأوضح الفحص الذي أجرته الصحيفة على سبيل المثال لا الحصر، أنّ مدرستين؛ عربيّة ويهوديّة تابعتان لبلديّة الاحتلال، وتحتويان تقريبًا على نفس عدد الطّلاب (782 و783 طالبًا)، تتلقّيان ميزانيّة بفارق هائل بينهما، إذ أنّ العربيّة تلقّت ميزانيّة 3 ملايين شيكل لعام 2016، لتتلقّى نظيرتها الإسرائيليّة ميزانيّة أعلى منها بـ 13 مليون شيقل لنفس العام.

وتتلقّى المدرسة الثّانويّة في بيت صفافا ميزانيّة 8.3 مليون شيقل، علمًا أنّ وزارة التّربية والتّعليم قد أقرّت لها ميزانيّة 11.3، أي أنّ بلديّة الاحتلال انتقصت مبلغ 3 مليون شيقل من ميزانيّة المدرسة. وانتقصت من ميزانيّة ثانويّة جبل المكبّر 2.6 مليون شيقل، وانتقصت بلديّة الاحتلال مبلغ 2 مليون شيقل من ميزانيّة ثانويّة بيت حنينا للبنات.

وبصورة إجماليّة، حسب القرير، حوّلت وزارة التّربية والتّعليم الاسرائيلية مبلغ 109 مليون شيقل إلى 17 مدرسة عربيّة وانتقصت منها بلديّة الاحتلال، ليصبح الإجماليّ 106 مليون شيقل، وهذا خلافًا للصورة في غربيّ القدس، حيث حوّلت بلديّة الاحتلال ميزانيّات أعلى ممّا أقرّته وزارة التّربية والتّعليم، بما قدره 26.1 مليون شيقل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026