اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

تقديم مذكرة للمستشار القانوني لدولة الاحتلال لرفع الحصار عن حارة جابر في الخليل

قالت رئيسة الوحدة القانونية لمتابعة الانتهاكات الاسرائيلية في منظمة التحرير الفلسطينية المحامية نائلة عطية، إنها تقدمت الى المستشار القانوني لدولة الاحتلال الاسرائيلي بمذكرة وقعها 150 رب أسرة من أبناء الخليل، الذين يسكنون حارة جابر في البلدة القديمة من المدينة، تطالب برفع الحصار العسكري المفروض على الحي.

وقالت عطية للموقع الرسمي للمنظمة، إن معاناة اهالي "حارة جابر" تفاقمت اكثر من السابق، بسبب ما يعيشونه من حصار ومهانة وقمع وسد طرق، خاصة الشارع الرئيسي الذي احكم إغلاقه امام ابناء المنطقة الاصليين، في الوقت الذي يتمتع المستوطنون بحرية التنقل فيه بمركباتهم، ويواصلون اعتداءاتهم اليومية على اهالي واطفال المدينة.

 ويربط هذا الشارع وسط مدينة الخليل بشرقها، حيث تقطن عائلات الرجبي والجعبري وجابر.

وأكدت المحامية عطية التي تمثل الاهالي في المنطقة ضرورة فتح الشارع امام مركبات الفلسطينيين دون استثناء، لأن اغلاقه ألحق ضررا كبيرا بالمواطنين ومصالحهم بشكل عام، وحد من حرية حركتهم للوصول الى بيوتهم والخروج منها.

 كما يزيد اغلاق هذا الشارع من معاناة الأهالي وحرمانهم من التواصل مع اقاربهم واصدقائهم داخل المدينة، ويزيد معاناة المرضى ويمس بكرامتهم في حالة حاجتهم للتنقل بالمركبات.

واوضحت المحامية عطية ان السياسة العسكرية الاحتلالية الاسرائيلية المنافية لأبسط حقوق الانسان اعادت لأزقة الحي الدواب/ الحمير والبغال كوسيلة للنقل والتنقل، منوهة الى ان سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بأبشع صورها تتم تحت ذرائع كاذبة وواهية، وانها جاءت ردا على الهجمات التي نفذت عام 2000.

يذكر انه في عام 2014 سمح لبعض سكان الشارع فقط بإدخال سيارتهم الخصوصية لكن المستوطنين احتجوا ومنعوهم مباشرة وبالقوة من الدخول.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026