اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

"الخارجية" تدعو للمزيد من الضغط الدولي بخصوص مدرسة الخان الأحمر

 دعت وزارة الخارجية، في بيان اصدرته اليوم الأحد، ولمناسبة افتتاح العام الدراسي، إلى بذل المزيد من الضغط الدولي المسؤول والهادف على الحكومة الإسرائيلية بخصوص مدرسة الخان الأحمر الأساسية المهددة بالهدم.

وقالت "في أعقاب النشاط الدبلوماسي الفلسطيني الواسع والضغوطات التي مارسها الاتحاد الاوروبي وفي مقدمتها الحكومة الايطالية وعدد من الجمعيات الحقوقية الدولية والاسرائيلية، اكتفى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتأجيل القرار الذي اتخذه بشأن هدم مدرسة "الخان الاحمر الاساسية"، الواقعة في التجمعات البدوية في المناطق المصنفة "ج" شرق القدس المحتلة، التي تضم حوالي 170 طالبا وطالبة".

وأضافت أن قرار نتنياهو الجديد ذلك، يأتي بعد قرار سابق صادر عن مكتبه يقضي بإغلاق مدرسة "الخان الاحمر الاساسية" تمهيدا لهدمها، بالاضافة الى العديد من القرارات الاخرى الصادرة عن رأس الهرم السياسي في اسرائيل، التي تستهدف عشرات التجمعات السكانية الفلسطينية والمؤسسات التعليمية فيها، كما هو الحال مع تجمع "أبو نوار" و"سوسيا" والعديد من التجمعات الفلسطينية الاخرى التي تواجه مصير الهدم والتدمير.

وأكدت الوزارة أن هذا القرار الاسرائيلي، "دليل جديد على تورط رأس الهرم السياسي في اسرائيل في جميع الانتهاكات والخروقات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته ومؤسساته، فنتنياهو نفسه اتخذ قرار اغلاق وهدم المدرسة، وهو أيضا الذي أعلن فيما بعد عن تجميده، في محاولة لامتصاص الضغوط الدولية وتجاوزها، بانتظار فرصة وظروف مواتية لتنفيذ قرار الهدم".

ورحبت الوزارة بالجهود الدولية الرسمية وغير الرسمية، التي بذلت لوقف قرار هدم مدرسة الخان الأحمر الأساسية، وفي مقدمتها جهود الحكومة الايطالية، مطالبة المجتمع الدولي عامة والاتحاد الاوروبي بشكل خاص ببذل المزيد من الجهود "لاجبار حكومة نتنياهو على الغاء قرار هدم المدرسة، وغيرها من القرارات التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف، كما تكشف زيف الإدعاء أن إسرائيل ونتنياهو تحديدا يعملون لمصلحة الشعب الفلسطيني عبر سياسة المصادرة والطرد والهدم والإخلاء والإبعاد والإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي والإحلال القسري".

وتساءلت الوزارة "إذا لم يحرك قرار هدم المدارس والعيادات المجتمع الدولي، فما الذي يمكنه تحريك هذا المجتمع النائم والمتجاهل لمعاناة شعبنا الفلسطيني المتواصلة على مدار هذه العقود؟ تأجيل قرار الهدم بسبب الضغوطات الدولية يعني أن الضغوطات تفضي لنتيجة، ما يتطلب بذل المزيد منها وبشكل حازم، لإجبار نتنياهو وحكومته بإعادة النظر في مجمل سياساتهم حيال وجود الشعب الفلسطيني على أرضه".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026