اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

انطلاق موسم قطف التمور من أريحا

أعلن محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، ووزير الزراعة سفيان سلطان، اليوم الاثنين، انطلاق موسم قطف التمور من محطة التجارب الزراعية التابعة للوزارة في مدينة اريحا.

 وقال الفتياني، "إن التمور الفلسطينية تنافس في الأسواق العالمية، وتحظى بالطلب في الأسواق العربية، والعالمية، نتيجة جودتها الممتازة، ما جعل بعض الشركات الإسرائيلية، تضع صنع في فلسطين على منتجاتها".

ودعا إلى تشديد حملات المقاطعة على المنتجات الإسرائيلية، خصوصا قطاع التمور، كونها تستغل أراضي الأغوار، وهي اراضي مستوطنات بطبيعة الحال في الاستثمارات الزراعية، والتي يقدر عوائدها 600 مليون دولار سنوي بخزينة الاحتلال.

وأضاف الفتياني "أن الرئيس محمود عباس والحكومة برئاسة رامي الحمد لله تولي قطاع الزراعة اهتماما، وتعليمات الرئيس واضحة بدعم المزارع، والتاجر، وشركات التمور، ضمن الامكانيات التي تتوفر لدينا كجهات حكومية، وسنعمل على تخطي التحديات والمشاكل التي تواجه هذا القطاع الحيوي، الذي ساهم في وضع اسم دولة فلسطين على خارطة العالم".

بدوره، قال سلطان "إن الوزارة تبذل كل جهودها من أجل خدمة القطاع الزراعي، وكل ما يتعلق في النخيل، بالإضافة إلى الخدمات الفنية، والخدمات الارشادية، وتعكف على تذليل كافة المشاكل من نقص في المياه، والمساحات مع كل جهات الاختصاص المعنية".

وبين "أن الوزارة تدرك أن المزارع الفلسطيني هو خط الدفاع الأول في حماية الأرض، وحمايتها من غول الاستيطان، والزراعة تدر دخلا على الاقتصاد الوطني، وتواجه معيقات عدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف الزراعة، والمزارع الفلسطيني".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026