اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

ما هي أغرب القوائم الانتخابية المقدمة للجنة الانتخابات المركزية؟

 تقدمت قوائم انتخابية للجنة الانتخابات المركزية اتسمت بالغرابة، ففي بلدة ترقوميا بمحافظة الخليل، تقدمت للجنة الانتخابات قائمة تحمل اسم "الصمود والاخلاص والتواصل"، واللافت للانتباه في هذه القائمة المكونة من سبعة مرشحين أنها تضم الاب والأم وخمسة من الابناء من أسرة واحدة.

وفي بلدة زبوبا بمحافظة جنين تقدمت للجنة الانتخابات المركزية قائمة باسم "قائمة التحرير الفلسطينية" تضم خمسة مرشحين كلهم من اسرة واحدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، ترشحت قائمة لانتخابات بلدية بني زيد باسم "دير غسانة وبيت ريما تجمعنا" تضم ممثل فصيل في دير غسانة وزوجته، وممثل فصيل آخر من البلدة ذاتها وزوجته، بينما لم تضم القائمة أي ممثل من بلدة بيت ريما رغم أنها الأكبر من حيث عدد السكان والذين يحق لهم التصويت في انتخابات البلدية المشتركة، ما يجعل اسم القائمة "دير غسانة وبيت ريما تجمعنا" محل استغراب كبير.

 

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026