اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الشاعر: لا سبيل لاستنهاض الاقتصاد دون تحقيق العدالة الاجتماعية

اعتبر وزير التنمية الاجتماعية، ابراهيم الشاعر، اليوم الاربعاء، أنه لا إمكانية للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني دون تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الأمن الاجتماعي، ما يتطلب تحمل مختلف الفاعلين الأساسيين من أفراد ومنظمات ومؤسسات عامة وأهلية لمسؤولياتهم، والتركيز على العمل المحلي والموارد المحلية.

وأوضح الشاعر، الذي كان يتحدث في إحدى جلسات مؤتمر "ماس" الاقتصادي برام الله، أن الوزارة في طور التحول من وزارة شؤون إلى وزارة تنمية، وهي بذلك تعكف على بناء مقاربة لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد، الذي يعالج الفقر والحرمان والاقصاء الاجتماعي، من خلال عدة تدخلات إغاثية واجتماعية وخدماتية وتمكينية للأسر الفقيرة والمهمشة.

وأضاف أن تحقيق التنمية الاجتماعية يتطلب إرادة لاستنهاض الطاقات الاجتماعية والانسانية الكامنة من ثقافة وقيم ومعتقدات اجتماعية، وأمن وبنى سياسية ومنظمات، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات جريئة لمحاربة ثقافة الاتكالية لدى الأسر من خلال تجسيد شعار" الدخل يتحقق بالعمل وليس بالمساعدات".

وشددَ الشاعر على ضرورة اشراك القطاع الخاص في معالجة الفقر والبطالة، في إطار شراكة خلاقة تجسد المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ضمن منظومة حوافز وإعفاءات ضريبية، من خلال مأسسة المسؤولية الاجتماعية كمصدر تمويل رئيسي.

كما طالب بإقرار قانون المسؤولية الاجتماعية، وإعادة النظر في السياسات السكانية، وإدماج البعد السكاني في الخطط والموازنات القادمة.

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026