السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اللواء ابراهيم صيدم (أبو الخل)-عيسى عبد الحفيظ

مواليد قرية عاقر قضاء الرملة عام 1939. هاجرت عائلته على أثر النكبة واستقر بهم المقام في مخيم النصيرات على شاطئ البحر المتوسط. درس في مدارس وكالة الغوث كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني وأتم دراسته الابتدائية والإعدادية، ومن ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد. غادر القطاع عام 1960 إلى القاهرة لإتمام دراسته، لكنه لم يكمل تعليمه حيث غادر إلى الأردن بعد التحاقه بحركة فتح عن طريق الشهيد ممدوح صيدم ومن الأردن غادر إلى الجزائر في دورة تدريبية. 
بعد هزيمة حزيران 1967، غادر إلى الصين ضمن أول دورة تدريبية عسكرية تنظمها جمهورية الصين الشعبية لحركة فتح، وكان تعداد الدورة ثلاثين منهم ممدوح صيدم وهايل عبد الحميد وهاني الحسن.
بعد عودته من الصين، تم تعيينه مديراً لجهاز التسليح المركزي في حركة فتح، الجهاز الداعم والمهم في عملية البناء الثوري وبقي على رأس مهمته حتى الخروج من بيروت عام 1982.
لعب دوراً مهماً في رفد الثورة بالسلاح بعد الانطلاقة الثانية عام 1967 حيث كانت الأسلحة تصل إلى الكرامة عبر دوريات تنقلها إلى الحدود السورية الأردنية حيث يجري تجميعها في منطقة (الحمرا) بإشرافه وبالتنسيق مع ممدوح صيدم وبمساعدة من الأشقاء في الجيش العراقي المرابط على الساحة الأردنية منذ هزيمة حزيران 1967.
كانت فترة السبعينيات ذهبية بالنسبة للثورة حيث حصلت حركة فتح على دفعات نوعية وكميات معتبرة من الأسلحة مجاناً،  وكلها كان يجري تخزينها في الجنوب وبيروت تحت إشراف مباشر من أبو الخل وبناء على تعليمات ياسر عرفات القائد العام ونائبه خليل الوزير. وقد اثبتت الأحداث اللاحقة دور تلك الأسلحة والذخائر وجدارتها وحسن توزيعها عندما حوصرت العاصمة اللبنانية بيروت فيما عرف بالاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
في المؤتمر الرابع لحركة فتح تم انتخاب أبو الخل عضواً في المجلس الثوري وكان عضواً في مؤتمرات فتح منذ المؤتمر الثاني عام 1968 وعضواً في المجلس الوطني وتدرج حتى وصل إلى رتبة لواء.
انتقل إلى رحمته تعالى بعد صراع مرير مع المرض بتاريخ 5/2/2013 في العاصمة الأردنية عمان ودفن هناك.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026