فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

اللواء ابراهيم صيدم (أبو الخل)-عيسى عبد الحفيظ

مواليد قرية عاقر قضاء الرملة عام 1939. هاجرت عائلته على أثر النكبة واستقر بهم المقام في مخيم النصيرات على شاطئ البحر المتوسط. درس في مدارس وكالة الغوث كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني وأتم دراسته الابتدائية والإعدادية، ومن ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد. غادر القطاع عام 1960 إلى القاهرة لإتمام دراسته، لكنه لم يكمل تعليمه حيث غادر إلى الأردن بعد التحاقه بحركة فتح عن طريق الشهيد ممدوح صيدم ومن الأردن غادر إلى الجزائر في دورة تدريبية. 
بعد هزيمة حزيران 1967، غادر إلى الصين ضمن أول دورة تدريبية عسكرية تنظمها جمهورية الصين الشعبية لحركة فتح، وكان تعداد الدورة ثلاثين منهم ممدوح صيدم وهايل عبد الحميد وهاني الحسن.
بعد عودته من الصين، تم تعيينه مديراً لجهاز التسليح المركزي في حركة فتح، الجهاز الداعم والمهم في عملية البناء الثوري وبقي على رأس مهمته حتى الخروج من بيروت عام 1982.
لعب دوراً مهماً في رفد الثورة بالسلاح بعد الانطلاقة الثانية عام 1967 حيث كانت الأسلحة تصل إلى الكرامة عبر دوريات تنقلها إلى الحدود السورية الأردنية حيث يجري تجميعها في منطقة (الحمرا) بإشرافه وبالتنسيق مع ممدوح صيدم وبمساعدة من الأشقاء في الجيش العراقي المرابط على الساحة الأردنية منذ هزيمة حزيران 1967.
كانت فترة السبعينيات ذهبية بالنسبة للثورة حيث حصلت حركة فتح على دفعات نوعية وكميات معتبرة من الأسلحة مجاناً،  وكلها كان يجري تخزينها في الجنوب وبيروت تحت إشراف مباشر من أبو الخل وبناء على تعليمات ياسر عرفات القائد العام ونائبه خليل الوزير. وقد اثبتت الأحداث اللاحقة دور تلك الأسلحة والذخائر وجدارتها وحسن توزيعها عندما حوصرت العاصمة اللبنانية بيروت فيما عرف بالاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
في المؤتمر الرابع لحركة فتح تم انتخاب أبو الخل عضواً في المجلس الثوري وكان عضواً في مؤتمرات فتح منذ المؤتمر الثاني عام 1968 وعضواً في المجلس الوطني وتدرج حتى وصل إلى رتبة لواء.
انتقل إلى رحمته تعالى بعد صراع مرير مع المرض بتاريخ 5/2/2013 في العاصمة الأردنية عمان ودفن هناك.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026