تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

اللواء ابراهيم صيدم (أبو الخل)-عيسى عبد الحفيظ

مواليد قرية عاقر قضاء الرملة عام 1939. هاجرت عائلته على أثر النكبة واستقر بهم المقام في مخيم النصيرات على شاطئ البحر المتوسط. درس في مدارس وكالة الغوث كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني وأتم دراسته الابتدائية والإعدادية، ومن ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد. غادر القطاع عام 1960 إلى القاهرة لإتمام دراسته، لكنه لم يكمل تعليمه حيث غادر إلى الأردن بعد التحاقه بحركة فتح عن طريق الشهيد ممدوح صيدم ومن الأردن غادر إلى الجزائر في دورة تدريبية. 
بعد هزيمة حزيران 1967، غادر إلى الصين ضمن أول دورة تدريبية عسكرية تنظمها جمهورية الصين الشعبية لحركة فتح، وكان تعداد الدورة ثلاثين منهم ممدوح صيدم وهايل عبد الحميد وهاني الحسن.
بعد عودته من الصين، تم تعيينه مديراً لجهاز التسليح المركزي في حركة فتح، الجهاز الداعم والمهم في عملية البناء الثوري وبقي على رأس مهمته حتى الخروج من بيروت عام 1982.
لعب دوراً مهماً في رفد الثورة بالسلاح بعد الانطلاقة الثانية عام 1967 حيث كانت الأسلحة تصل إلى الكرامة عبر دوريات تنقلها إلى الحدود السورية الأردنية حيث يجري تجميعها في منطقة (الحمرا) بإشرافه وبالتنسيق مع ممدوح صيدم وبمساعدة من الأشقاء في الجيش العراقي المرابط على الساحة الأردنية منذ هزيمة حزيران 1967.
كانت فترة السبعينيات ذهبية بالنسبة للثورة حيث حصلت حركة فتح على دفعات نوعية وكميات معتبرة من الأسلحة مجاناً،  وكلها كان يجري تخزينها في الجنوب وبيروت تحت إشراف مباشر من أبو الخل وبناء على تعليمات ياسر عرفات القائد العام ونائبه خليل الوزير. وقد اثبتت الأحداث اللاحقة دور تلك الأسلحة والذخائر وجدارتها وحسن توزيعها عندما حوصرت العاصمة اللبنانية بيروت فيما عرف بالاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
في المؤتمر الرابع لحركة فتح تم انتخاب أبو الخل عضواً في المجلس الثوري وكان عضواً في مؤتمرات فتح منذ المؤتمر الثاني عام 1968 وعضواً في المجلس الوطني وتدرج حتى وصل إلى رتبة لواء.
انتقل إلى رحمته تعالى بعد صراع مرير مع المرض بتاريخ 5/2/2013 في العاصمة الأردنية عمان ودفن هناك.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026