اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

"إلعاد" الاستيطانية تفتتح "مشروع تنخيل تراب جبل الهيكل" في القدس غدا

 أعلنت جمعية "إلعاد" الاستيطانية المتطرفة أنها ستفتتح يوم غد الخميس ما أسمته مشروع تنخيل تراب "جبل الهيكل" (في إشارة للمسجد الأقصى) في موقع مخصّص لذلك على تلّة الصوّانة قرب سور القدس التاريخي.

وفي الوقت نفسه، ينوي القائمون على المشروع عرض قطعٍ أثرية من تراب الأقصى، في موقع البؤرة الاستيطانية "مركز الزوار-مدينة داود" على مدخل بلدة سلوان الرئيسي من جهة حي وادي حلوة الأقرب الى السور الجنوبي للمسجد الأقصى، ومن ضمنها ما يزعمون أنها "مقطوعة أثرية فريدة عبارة عن تجميع واستعادة لبلاط فخم كان تم تبليطه في المسجد الأقصى، في عصر "هيرودوس"، على أنه جزء من البلاط الفخم لساحات الهيكل الثاني".

ويدعي القائمون على المشروع أنه تم الكشف عن 600 قطعة أثرية، هي أجزاء من بلاط فخم تم استعماله في البلاط الفخم للمسجد الأقصى "الهيكل" منها 100 قطعة من عهد "الهيكل الثاني"، إبان تجديد البناء الهيرودياني، حسب زعمهم.

تجدر الاشارة إلى أنه تم في نهاية تسعينيات القرن الماضي، تنفيذ أعمال ترميم واسعة في المسجد الأقصى، وخاصة في المصلى المرواني، نبع منها استخراج أطنان من الأتربة الممزوجة بالحجارة من موقع العمل، ونقل قسم منه إلى خارج المسجد الأقصى، ثم سيطر الاحتلال لاحقاً عليه ونقله إلى منظمات يهودية تابعة له، والتي نفذت بدورها عمليات تنقيب أثرية بواسطة أثريين معروفين بتوجهاتهم الأيديولوجية اليمينية والتلمودية، ونفذوا عدة مشروعات تهويدية منها ما أطلقوا عليه "مشروع تنخيل تراب جبل الهيكل".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026