اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

تشييع جثمان الشهيد حسونة في القدس بشروط قمعية

 شيع 25 شخصاً فقط، بعد منتصف الليلة الماضية، جثمان الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاما) إلى مثواه الأخير في مقبرة "المجاهدين" في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، بشروط وإجراءات قمعية.

وأوضحت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال بتعزيزات شرطية شرعت بإغلاق محيط المقبرة في شارع صلاح الدين، وبابي الساهرة والعامود عند منتصف الليل، ومنعت تواجد الطواقم الصحفية، ضمن إجراءات أمنية، طبقتها لتسليم الشهيد المحتجز منذ أكثر من 9 أشهر.

وقالت والدة الشهيد نادية حسونة التي قدمت من الخليل بتصريح لتسلم نجلها، إنها تنتظر الإفراج عن جثمانه لتكريمه، ودفنه في تراب القدس، مشددة أنه رغم إجراءات الاحتلال، التزمت العائلة بالشروط، لتسليم باقي الجثامين المحتجزة.

وأفادت بأن الاحتلال أجبرها على إزالة كلمة "الشهيد" من إكليل الورد الذي حمل اسم نجلها، وتابعت :"أفتخر بشهادة عبد المحسن، فكان شابا خلوقا متدينا من رواد صلاة الفجر، ونحمد الله على دفنه في هذه الأيام المباركة، ونحتسبه عند الله شهيدا."

وتحدّثت عن الحزن والفقدان الذي تركه نجلها على العائلة، وقالت:"عبد كان صديقي وكان يسهر معي كل ليلة، أفتقده، وأطلب الصبر من الله ونحن مؤمنون بالقدر".

يشار إلى أن شروط التسليم كانت الدفن في مقبرة باب "المجاهدين" في شارع صلاح الدين بالقدس، بحضور 25 شخصا، ودفع كفالة مالية قيمتها 20 ألف شيقل.

يذكر أن الشهيد حسونة ارتقى بتاريخ 14-12-2015، بعد تنفيذه عملية دهس بالقدس الغربية، هذا ويبقي الإحتلال على إحتجاز 11 جثمانا في ثلاجاته، أحدثهم الشهيد مصطفى نمر من مخيم شعفاط.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026