اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الحسيني يطلع وفدا تونسيا على المخاطر التي تهدد المقدسات

اطلع وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، اليوم الخميس، الوفد التونسي الذي يزور فلسطين حاليا، على المخاطر التي تحيط بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وتحديدا المسجد الاقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة غير مسبوقة وتسارع وتيرة تغيير طابعه الاسلامي.

ودعا الحسيني، ابناء الامة العربية الى مضاعفة الجهود من اجل انقاذ مدينة القدس ودرتها المسجد الاقصى المبارك من الاخطار التي تتهدده، وحشد الطاقات العربية والاسلامية والتحرك العاجل على المستوى الدولي لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، بعيدا عن لغة الاستنكار والادانة المعهودة.

واكد الحسيني فشل حكومة الاحتلال في بسط سيطرتها على مدينة القدس، وهو ما يتعارض وما ترفعه من شعارات واهية تسعى الى تجسيدها على ارض الواقع في تهويد المدينة المقدسة وتكريسها عاصمة موحدة لكيانها .

واشار الحسيني الى اهمية زيارة الاشقاء العرب لمدينة القدس والمسجد الاقصى، لما في ذلك من تعزيز لوجود المقدسيين ودعم صمودهم، مشيدا بموقف تونس الشقيقة خلال احتضانها الثورة الفلسطينية بعد الخروج من بيروت عام 1982 ومد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية في كافة المحافل.

بدورها اكدت الناشطة التونسية ايمان اسليم التي تترأس الوفد التونسي، ان القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للامتين العربية والاسلامية، ناقلة اماني وتطلعات الشعب التونسي الشقيق في تحرر الشعب الفلسطيني وحصوله على حقوقه كاملة وفي مقدمتها حقة بالحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقالت "ان الزيارة الى فلسطين تاتي لمشاهدة الاوضاع عن كثب، منددة بالاجراءات الاسرائيلية التعسفية ومشيدة بصمود وقوة الشعب الفلسطيني "الذي يناضل نيابة عن الشعوب العربية والاسلامية".

وكان الوفد التونسي الذي زار المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وتجول في ازقة البلدة القديمة، قد تعرض لمضايقات كثيرة ومعيقات من قبل سلطات الاحتلال ادت الى تأخير دخوله الى فلسطين.

ويضم الوفد الزائر 25 شخصية بينهم اساتذة جامعات وبرلماني سابق وقادة مجتمع مدني.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026