اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

افتتاح معرض طوابع فلسطين في عين العالم

افتتح "المجلس الثقافي للبنان الجنوبي" و"مركز معروف سعد الثقافي" و"جمعية بيت المصور في لبنان"، بالتعاون مع "معرض خليل برجاوي لطوابع البريد" و"اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني"، معرض طوابع "فلسطين في عين العالم" للفنان الفلسطيني أحمد الخطاب.

واعتبر رئيس "جمعية بيت المصور في لبنان" كامل جابر خلال افتتاح المعرض، أن الخطاب يأتي إلينا  من عالم صور فلسطين ولوحاتها الفنية الخالدة، بطوابع كرست مسيرة شعب قهره العالم منذ ثمانية وستين عاما، وسلط عليه عدوا غاشما ما فتئ يرتكب المجازر ويدمر ويشرد.

وأشار إلى "أننا نحتاج إلى ساعات وساعات لكي نستطيع خوض غمار حكايات النضال والمقاومة طوال ثمانية عقود."

من جانبه لفت الخطاب إلى أنه عاين فلسطين من خلال طابع البريد "الذي كحل عيوني ألف مرة ومرة، إذ من خلاله تابعت فلسطين النضال والمناضلين، المقاومين والشهداء، الأسرى والنازحين، المذابح والمجازر، والعادات والتقاليد، وما صدر من طوابع دعما للقضية الفلسطينية ولشعبها."

وأضاف" ثم أتت إصدارات الدولة الفلسطينية لتنتقل بي إلى عالمها الجمالي، إلى التلال والربوع، إلى القدس والمسجد الأقصى وغزة، والمدن الفلسطينية مدينة مدينة، إلى الماء الذي لن يروي عطشي غير قطرة منه، إلى الأعياد والتقاليد والأزياء، إلى المناضلين والشهداء، إلى فلسطين التي أحب".

بدوره أشاد رئيس "اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني- أشد" يوسف أحمد بمجهود الخطاب "لإحياء ذاكرة فلسطين، وفاء منه لقضية شعبها ونضالاته وشهدائها ومقاوميها، وهو بذلك يناضل من باب الثقافة لإعلاء اسم فلسطين"، مؤكداً أن "النضال الفلسطيني متعدد الأشكال، وكل عمل يوثق لتاريخ فلسطين والقضية الفلسطينية هو عمل نضالي يسهم في إبراز قضية شعبنا وتاريخه النضالي وتراثه وحضارته، ويحافظ على هويته الوطنية الفلسطينية".

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026