اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

المالكي: على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه اللاجئين الفلسطينيين

 طالب وزير الخارجية رياض المالكي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وإيجاد حل عادل لمعاناتهم.

وقال المالكي في خطابه بقمة الأمم المتحدة حول اللاجئين، التي أقيمت في مقر الجمعية العامة العام في نيويورك اليوم الثلاثاء، إن الغالبية من الشعب الفلسطيني اللاجئ ما زالت تنتظر العودة لبيوتها وأراضيها المحتلة. 

وأضاف: هناك حوالي 5.5 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، ما يشكل ربع عدد اللاجئين في العالم، مشيرا إلى أن هؤلاء اللاجئين يعانون من محنة طال أمدها ومنهم من أصبحوا لاجئين للمرة ثانية بسبب الصراعات والحروب والفوضى التي تتعرض لها المنطقة، فعلى سبيل المثال هناك حوالي 450 ألف فلسطيني لاجئ في سوريا، اضطروا اللجوء إلى لبنان، وأن الآلاف منهم لجأوا الى الأردن، وانضموا إلى مليوني لاجئ هناك. 

وقال المالكي: بعد سبعة عقود من الزمن، ما زال اللاجئ الفلسطيني يعاني بسبب فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليته السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية لإنهاء الظلم والاحتلال، الى جانب إنكار حقوق الشعب الفلسطيني، كحق تقرير المصير وحق عودة اللاجئين الى بيوتهم، بما ينص عليه إعلان نيويورك حول اللاجئين.

وأضاف أنه قد حان الوقت لتسأل الدول نفسها ما الذي يجب فعله لإنهاء معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني، الحل الذي سيجلب موجة إيجابية للمنطقة بأكملها. وقال إن الصراع الجاري في المنطقة لا يعني أن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية أصبح أمرا أقل أهمية، بل العكس تماما يجعل إيجاد الحل أكثر أهمية من أي وقت مضى.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026