اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

العالمية للدفاع عن الأطفال: الاحتلال قتل 5 أطفال في عشرة أيام

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت خمسة أطفال فلسطينيين في عشرة أيام، أربعة منهم بالرصاص الحي، في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين استشهدوا على يد الاحتلال منذ بداية العام الجاري إلى 31 طفلا.

وأوضحت الحركة العالمية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها وثقت استشهاد الطفل عبد الرحمن الدباغ (15 عاما) من مخيم البريج في قطاع غزة، الذي سقط جراء إصابته بشكل مباشر بقنبلة ضوئية في عينه اليسرى، أطلقها صوبه جنود الاحتلال خلال مسيرة خرجت في التاسع من الشهر الجاري شـــرق مخيم البريج.

وبينت أن جنود الاحتلال قتلوا الطفل فارس موسى خضور (17 عاما) وأصابوا قريبته الطفلة رغد عبد الله خضور (17 عاما) بجروح خطيرة، قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين بمحافظة الخليل، بزعم أنهما حاولا تنفيذ عملية دهس، في السادس عشر من الشهر الجاري، كما قتلت قوات الاحتلال في اليوم ذاته الطفل محمد ثلجي الرجبي (15 عاما) قرب حاجز عسكري "جلبرت" في تل ارميدة بالبلدة القديمة من الخليل، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.

وفي الخليل أيضا، وثقت الحركة العالمية استشهاد الطفل أمير جمال الرجبي (16 عاما) في التاسع عشر من الشهر الجاري، بعد أن أطلق جنود الاحتلال المتمركزين عند مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف النار صوبه بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وفي اليوم الذي تلاه قتلت قوات الاحتلال الطفل عيسى سالم طرايرة (15 عاما) على مدخل بلدة بني نعيم بالحجة نفسها.

وأكدت الحركة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون.

ووفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خصوصا ضد الأطفال.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة عايد أبو قطيش إنه رغم ادعاء سلطات الاحتلال أن بعضا من هؤلاء الأطفال تم قتلهم عند محاولتهم القيام بعمليات طعن، إلا أنه وحسب تحقيقات الحركة كان من الممكن استخدام قوة تدريجية ومتناسبة ضدهم بعيدا عن إطلاق النار بهدف القتل، مضيفا أن عمليات قتل الأطفال بهذه الطريقة تشكل إعداما دون محاكمة وقتلا خارج نطاق القانون.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026