اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

أولاند: المبادرة الفرنسية للسلام لم تنتهِ بل بدأت

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الليلة الماضية: إن "المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط لم تنتهِ وإنما بدأت".

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ورداً على سؤال بشأن المبادرة الفرنسية، وما إذا كانت قد انتهت، أجاب أولاند: "على العكس فإنها بدأت، وكما تعلمون فقد كان هناك مؤتمر في باريس يوم 3 حزيران الماضي، ولدينا الآن فريق عمل يتابع الخطوات اللاحقة، وسيكون هناك مؤتمر في شهر كانون الأول المقبل.

وحول ما إذا كان هناك تناقض بين المطالبة بمفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين و"إسرائيل" والمبادرة الفرنسية، رد الرئيس الفرنسي: "ليس هناك تناقض بين هذه المبادرات، فقد خرج منذ مؤتمر باريس وحتى الآن العديد من المبادرات (عربية، وروسية، وأميركية)، وأنا أقول أن اللقاءات بين الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد تخدم هذا السياق".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026