اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

قطامي: نناشد المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق عمالنا

 ناشد وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، خلال اجتماعه اليوم الخميس، مع سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة فلسطين خافيير بلازارتي، جمهورية الإكوادور والمجتمع الدولي لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق عمالنا داخل أراضي 48، وللتقيد بما جاء في نصوص بروتوكول باريس الاقتصادي لجهة التنسيق وترتيب عمل الفلسطينيين داخل هذه الأراضي عبر وزارة العمل الفلسطينية تحديداً، وتفعيل اللجنة المشتركة المختصة بذلك.

واطلع قطامي، السفير على أوضاع العاملين الفلسطينيين داخل أراضي 48 ومعاناتهم وما تمارسه إسرائيل من استغلال وإجراءات بحقهم تنتهك بشكل صارخ معايير العمل الدولية والقانون الدولي.

وقال، إن الجهات التي تراقب على تنفيذ قانون العمل الإسرائيلي تميز ما بين العمالة الفلسطينية والأجنبية من جهة، وبين العمالة الإسرائيلية، وهذا ما تؤكده تقارير مؤسسات حقوق الإنسان داخل أراضي 1948 والمؤسسات الإسرائيلية والأجنبية، حيث نشهد يوميا وفاة عامل على الأقل نتيجة التقصير الواضح في المراقبة على إجراءات السلامة والصحة المهنية في المنشآت التي يعمل فيها عمال فلسطينيون أو أجانب.

وتابع: إن الأخطر من ذلك مصادرة حقوق هؤلاء العاملين عبر أشكال عديدة من الاستغلال، كوجود السماسرة الذين ينهبون جزءً من أجور العاملين أو وجود سبعة استقطاعات من رواتبهم لا يستفيد منها العمال إلا بشكل محدود، ناهيك عن تراكم هذه الاستقطاعات منذ عام 1970 التي تفوق قيمتها 11 مليار دولار أمريكي.

بدوره، قال الوكيل المساعد للتعاون الدولي سامر سلامة، إن العمال داخل المستوطنات الذين يتراوح عددهم ما بين 20-25 ألف حقوقهم مهضومة، ولا يتم تطبيق قانون العمل الإسرائيلي فيها لوجودها في الضفة الغربية، ويعملون في أعمال خطيرة تهدد حياتهم وفي ظروف عمل صعبة يمكن اعتبارها شكل من أشكال العبودية الجديدة.

واضاف، إن المستوطنات عبارة عن ثكنات عسكرية لا يسمح لنا الاقتراب منها والاطلاع على أوضاع العمال فيها. وهناك تعتيم إسرائيلي على ظروف العمل داخلها. لذلك نحن نشجع المجتمع الدولي للدخول إلى هذه المستوطنات والاطلاع على واقع العمال عن كثب.

أما الوكيل المساعد للشراكة الثلاثية والحوار الاجتماعي عبد الكريم دراغمة؛ فتساءل عن الإجراءات المتبعة من قبل منظمة العمل الدولية التي من شأنها أن توقف إسرائيل عن انتهاكاتها لا سيما بخصوص عمل الأطفال الفلسطينيين، لافتا الى ان اسرائيل ايضا تغض النظر عن تسول الأطفال داخل أراضي 48 وهو الأمر الذي يرقى الى درجة الاتجار بالبشر.

من جهته، قال السفير بلازارتي، إن حكومتنا مهتمة جداً بموضوع العمال الفلسطينيين وظروف عملهم والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحقهم لا سيما العمال في المستوطنات، حيث لا تتوفر لدينا معلومات دقيقة حولهم. وطالب الوزارة بتزويده بتقارير رسمية شاملة ودقيقة حول هذا الموضوع.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026