اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

د.غنام: الإحتلال يسلب الروح البشرية ويستهدف الأرض وتكاملنا نواة ثباتنا وصمودنا

 أكدت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، اليوم ، أن لقمة الفلاح الفلسطيني مغمسة بالدم وأن هذا الإحتلال يسعى لسرقة كل ما هو فلسطيني من الروح البشرية إلى المحاصيل الزراعية والأرض الفلسطينية لافتة أن المحافظة تولي اهتماما خاصا في أراضي المواطنين التي تستهدف من قبل الإحتلال، وتسعى من خلال موسم قطف الزيتون لتمكين الفلاح ومساندته لمواجهة هجمات الإحتلال وقطعان المستوطنين، مشددة أن التكامل بين المؤسسات كافة لتأمين وصول المواطن لأرضه وجني محصوله هو جزء أصيل من الحفاظ على الأرض من مساعي الإحتلال الرامية لانتزاعها من أصحابها.
جاء حديث المحافظ غنام خلال اجتماع عقد قي مقر المحافظة بحضور الإرتباطين المدني والعسكري  وممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومدير مديرية الزراعة وممثل عن هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وعدد من ممثلي المجالس المحلية للبلدات التي يعاني أهلها بشكل مباشر من جدار الفصل العنصري وهجمات قطعان المستوطنين حيث شددت على  أن توحد كافة المؤسسات ولجان العمل والمجالس المحلية والقروية إضافة إلى المتطوعين والمؤسسات الدولية سيشكل الإطار الجامع والمعزز لقدرة المواطنين وإرادتهم وإصرارهم على جني محاصيلهم التي يحاول الإحتلال حرمانهم منها خصوصا في ظل التصعيد الإحتلالي بحق كل ما هو فلسطيني.
واعتبرت المحافظ أن أمن وسلامة المواطن الفلسطيني تقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية والمحافظة، معتبرة موسم قطف الزيتون وما يرافقه من اعتداءات احتلالية خصوصا على الفلاحين الذين استولى الجدار والمستوطنات على معظم أراضيهم فأضحت أراضيهم الحالية محاذية وملاصقة لهذا الورم السرطاني هو موسم التحدي وإثبات الذات والملكية التي يسعى الإحتلال لسلبها ضمن سياساته العنصرية المتواصلة والمتصاعدة.
من جانبهم، شدد ممثلي الارتباطين المدني والعسكري ومدير مديرية الزراعة أن شعبنا بكافة مؤسساته وحدة واحدة في سبيل حماية المواطنين وضمان وصولهم بأمان إلى مصدر رزقهم، مشددين أن وصول الفلاح إلى رزقه هو حق كفلته القوانين وليس منة أو هبة من أحد مبينين أهمية تعاون المجالس المحلية والمواطنين وتواصلهم لضمان وصول كل مواطن لأرضه وعدم تركها دون اهتمام عرضة لمخالب المحتل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026