اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب في وداع شهيد الحركة الأسيرة ياسر حمدوني

شيع الآلاف من أهالي محافظة جنين وممثلي الفعاليات والقوى والمؤسسات الوطنية، ظهر اليوم الثلاثاء، في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب جثمان الشهيد ياسر ذياب حمدوني (40 عاما) الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي، وعدم اكتراث مصلحة السجون الاسرائيلية بتدهور وضعه الصحي خلال فترة اعتقاله التي قضى منها 14 عاما، حتى فارق الحياة بجلطة دماغية قبل وصوله إلى مستشفى سوروكا.

وتقدم موكب التشييع الذي انطلق من مستشفى جنين الحكومي، باتجاه مسقط رأسه يعبد، المحافظ ابراهيم رمضان، ووزير شؤون الاسرى عيسى قراقع، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وريس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد من قادة قوى وفصائل العمل الوطني وقادة الأجهزة الأمنية..

وحملت ثلة من رجال الأمن تتوسطهم والدة الشهيد جثمانه على الأكف، وأطلقت 21 طلقة إجلالا لروحه الطاهرة. 

وتحول موكب التشييع الى مسيرة وطنية غاضبة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ردد خلالها المشاركون الهتافات المطالبة بإطلاق سراح الأسرى، والوحدة الوطنية، والمنددة بسياسات إدارة السجون والصمت الدولي على الجرائم الاسرائيلية. ورفعوا صور الشهيد حمدوني الى جانب الأعلام الفلسطينية.

وانتهت مراسم التشييع بمواراة الشهيد حمدوني الثرى في مقبرة البلدة، بمهرجان وطني خطابي تخلله إلقاء العديد من الكلمات.

 

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026