اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

"هآرتس": تحقيق يكشف قتل شقيقين فلسطينيين دون سبب عند حاجز قلنديا

 كشف تحقيق إسرائيلي مقتل الشابة الفلسطينية مرام أبو إسماعيل (23 عاما)، وشقيقها الفتى إبراهيم طه (16 عاما) على أيدي عناصر الأمن الإسرائيلي في حاجز قلنديا، شمال القدس المحتلة، دون أن يكون هناك أي سبب يستدعي ذلك.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الالكتروني، اليوم الثلاثاء، أن محكمة "الصلح" في القدس أزالت أمر حظر النشر عن التحقيق في هذه القضية، يوم أمس، بناءً على طلب الصحيفة، ونقلت عن مصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق قولها "إن شريطا مصورا يؤكد أن إبراهيم لم يشهر سكينا، وحراس الحاجز الإسرائيليون أطلقوا النار عليه، بينما كان يحاول إبعاد شقيقته عن المكان.

وحسب الصحيفة، أكدت المصادر التي شاهدت الشريط المصور، أن الحراس أطلقوا النار باتجاه الشقيقين من مسافة 20 مترا، وإبراهيم لم يحمل سكينا في أي مرحلة، ولكن عندما كان يسعى إلى تحريك شقيقته، أطلقوا الحراس النار عليه، وقتلوهما.

وأشارت إلى أنه جرى نشر إفادات متناقضة حول هذه الجريمة، كما أن الشرطة الإسرائيلية رفضت نشر الشريط المصور الذي يوثق إطلاق النار، بزعم أنه مادة تحقيق. وكانت الشرطة الإسرائيلية زعمت بعد الجريمة أن الشقيقين أثارا شبهات لدى الحراس في الحاجز.

وفي المقابل، أكد شاهد عيان فلسطيني أن الحراس أطلقوا النار عليهما من مسافة 20 مترا، وأنهما لم يشكلا أي خطر، وأنه بعد النيران الأولى التي أطلقت حاول إبراهيم سحب شقيقته إلى الخلف، وعندها قُتل.

وكان المحاميان اللذان يمثلان عائلة الشهيدين، وهما سليمان شاهين ونائلة عطية، طلبا الحصول على الشريط المصور، وتقرير تشريح جثتي الشهيدين، ولكنهما لم يحصلا عليهما حتى الآن.

وفي إطار التحقيق في القضية جرى التحقيق مع عناصر الأمن الإسرائيليين بينهم أفراد شرطة، وحراس. وهناك مشتبهان بخرق تعليمات إطلاق النار، وهما حارسان مدنيان يعملان في شركة "موديعين إزراحي"، التي تعمل في حاجز قلنديا، ورغم ذلك مددت المحكمة أمس أمر حظر النشر لمدة 90 يوما.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026