الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

مستشفى المقاصد يحدث نقلة نوعية باستخدام ليزر "الثولميوم" ومنظار البطن الجراحي

سجل قسم جراحة المسالك البولية في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة، إنجازا طبيا جديدا بعد نجاح عدد من العمليات النوعية أجراها اختصاصي جراحة الكلى والمسالك البولية الدكتور محمد عوني قاسم، باستخدام تقنية ليزر الثولميوم (Tholmium Laser) المستخدم في استئصال غدة البروستات، وبعض سرطانات المثانة كبيرة الحجم عن طريق القناة البولية.

وأشار الدكتور قاسم الى أن استخدام هذه التقنية الحديثة يعتبر سابقة على مستوى المشافي الفلسطينية وعدد من المشافي الإسرائيلية، مضيفا أن ما يميزها هو أن استئصال غدة البروستات من قشرتها يتم بشكل كامل بواسطة الليزر ودفعها للمثانة ومن ثم تقطيعها لقطع صغير قبيل سحبها، كما أن هذه التقنية تمتاز بكونها آمنة ودقيقة، وتجنب المريض حالة النزيف، كما أن المريض لا يحتاج للمكوث في المستشفى لفترة طويلة، ولا يعاني من الاضطرابات البولية كالحرقة والنزيف وغيرهما.

وأضاف قاسم: "ميزات تقنية ليزر الثولميوم الحديثة تجنب المريض مضاعفات التقنيات القديمة المتمثلة بالشق الجراحي أو المنظار والتي تستخدم بها الكهرباء الحرارية والمحلول المائي (الجلايسين)، حيث يتسبب ذلك أحيانا بنقص شديد في مستوى الصوديوم في الدم، الأمر الذي يشكل خطورة على حياة المريض، كما يصاحبها نزيف حاد وقد تتسبب في حدوث سلس بولي أو حدوث تضيق في مجرى البول".

كما أكد الدكتور قاسم أن قسم المسالك البولية قد قطع شوطا كبيرا في عمليات المنظار البطني، حيث تم إجراء عدد من العمليات النوعية لاستئصال الكلية أو جزء منها، واستئصال حصوات كبيرة من حوض الكلية، مشيرا إلى إنجاز أخير جرى بواسطة تداخلا جراحيا بالمنظار لسيدة في الثلاثينيات من عمرها، كانت تعاني من تضيق خلقي في مقطع الحالب عند دخوله لحوض الكلية، الأمر الذي تسبب لها بآلام والتهابات وقصور في وظيفة الكلية، فيما جرى استئصال كامل للجزء الضيق وإعادة توصيله لحوض الكلية بواسطة المنظار الجراحي، وذلك عن طريق أربعة ثقوب صغيرة في جدار البطن كبديل لتقنية الشق الجراحي التقليدية وتجنبا لمضاعفاتها.

بدوره، نوه الدكتور رياض صلاح الدين اختصاصي جراحة المسالك البولية ورئيس القسم في مستشفى المقاصد، إلى التطور الطبي الكبير الذي وصل إليه القسم، مشيدا بدور إدارة المستشفى وكفاءة الأقسام الأخرى في وقوفها وتعاونها، لا سيما أقسام الجراحة العامة والتخدير والتمريض.

وذكر صلاح الدين أن مستشفى المقاصد قد بدء بإنشاء وحدة غسيل الكلى وقسم الكلية بالتعاون مع الدكتور محمد البوريني، وبدعم من رجل الأعمال الفلسطيني بدر الكالوتي، كخطوة أولى في طريق بناء وحدة زراعة الكلى باستخدام تقنية المناظير الحديثة.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026