الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

قطامي يطلع مسؤولا أميركيا على اوضاع العمال الفلسطينيين

أطلع وكيل وزارة العمل ناصر قطامي اليوم الأربعاء، نائب رئيس القسم الاقتصادي في القنصلية الأميركية سام روتنبرغ على الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

جاء ذلك في اجتماع عُقد في مقر الوزارة بالبيرة بحضور الوكيل المساعد عبد الكريم دراغمة ومدير عام الوحدة القانونية بثينة سالم ورئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام هاني الشنطي، والمحلل الاقتصادي في القنصلية الياس خيو.

وتحدث قطامي عن أوضاع العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل وحقوقهم وما تقوم به الحكومة والوزارة من تدخلات من أجل تثبيت الناس على أرضهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

وقال: إن التحدي الرئيسي أمام الوزارة هو ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف الخريجين والشباب والتي تصل الى 27%، وأكثر من 350 الف عاطل عن العمل، الجزء الأكبر منهم في قطاع غزة ضمن الفئة العمرية 19-25.

وذكر أن العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل يعانون من سياسة الاذلال والتمييز العنصري وانتهاك حقوقهم لدى أصحاب العمل هناك، وبخاصة داخل أماكن العمل التي لا تتوفر فيها شروط السلامة المهنية ما يعرض حياتهم للخطر، ناهيك عن استغلال السماسرة لهم.

وتابع قطامي: إن صدور قانون الضمان الاجتماعي جاء كأحد تدخلات الحكومة الفلسطينية لتثبيت الناس على أرضهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية وتحقيق الكرامة الانسانية للعامل ولأسرته.

بدوره، ركز دراغمة على عمل الأطفال داخل المستوطنات الإسرائيلية خاصة في منطقة الاغوار وفي مجال الزراعة، لافتا إلى أنه يتم استخدامهم من خلال شبكات للتسول داخل أراضي 1948، الأمر الذي يرقى إلى جريمة الاتجار بالبشر.

من جانبه، وعد روتنبرغ بالمساعدة والبحث عن جهات أميركية تساعد الوزارة وتدعمها كشريكة في الإجراءات التي تتخذها للحد من عمالة الأطفال وظاهرة تسولهم داخل أراضي 1948.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026