تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

من اين يأتي الوجع؟ .. بقلم: يحيى رباح

بعد اكتمال ست سنوات على بداية احداث ما سمي الربيع العربي التي انطلقت بداية من تونس ثم مصر ثم ليبيا وسوريا واليمن، وكان الاعصار قد ضرب قبل ذلك العراق والأراضي الفلسطينية عبر الانقسام الأسود الذي تحدثت عنه مراكز الأبحاث الإسرائيلية منذ العام 1985، واحداث لبنان التي غاب فيها موقع الرئيس فظل لبنان جسدا بلا رأس منذ ذلك الحين، فإننا في العالم العربي ما زلنا في قلب هذه الاحداث لم نخرج منها مترا واحدا، بل ما زلنا في ذروة الاحداث وليس هناك علامة واحدة على قرب نهايتها، وما زال الوضع المسيطر هو حالة غير مسبوقة من عدم اليقين، هل الذي يجري هو صراع دولي ام إقليمي ام محلي حيث تنبعث الاثنيات العرقية والطائفية من مراقدها مثل انبعاث الشياطين؟ ام هو كل ذلك دفعة واحدة؟

ووسط هذه الانهيارات الكبرى في المنطقة التي نحن فلسطينيا جزء اصيل منها بل نحن أبرز عناوينها منذ الحرب العالمية الأولى التي انكشفت فيها الاتجاهات الخطيرة التي تحيط بوجودنا الوطني بعد افتضاح خارطة سايكس/ بيكو لتقسيم المنطقة بين المنتصرين، وبعد افتضاح وعد بلفور التي قدمت فيه بريطانيا فلسطين كجائزة ترضية للحركة الصهيونية!

وسط هذه الانهيارات المتلاحقة والمقاومات البطولية الواقعية للحفاظ على الوجود والبقاء، يعود النقاش في ساحتنا الوطنية الفلسطينية الى ما يمكن تسميته فوضى الكلام كأننا في مباراة للخطب الرنانة، تطبيقا لمقولة عربية قديمة تقول ان اجمل الشعر اكذبه، فينخرط الكثيرون منا في جوقات الكلام الكبير الذي لا سند له من الواقع، خذوا مثلا الكلام الذي يدور عن المصالحة الوطنية او الأهداف المنشودة من وراء المؤتمر العام السابع لحركة فتح او دورة جديدة للمجلس الوطني او التمثيليات الهزلية لجماعات الانشقاق سواء في حماس او فتح او الساحة الفلسطينية عموما، كيف تتحدثون عن فرضيات مثالية محلقة في عنان السماء وانتم غير متأكدين من موضع قدم في ارض الواقع؟ كونوا واقعيين ولا تذهبوا بنا الى منابع الوجع.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026