الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

جنين: يوم عمل تطوعي لقطف الزيتون بمحاذاة الجدار في عانين

 نظمت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالشراكة مع القنصلية البريطانية، اليوم  الأربعاء، يوم عمل تطوعي في قرية عانين المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري، غرب جنين، وذلك ضمن المرحلة الثانية من حملة "قطف الزيتون في المناطق الساخنة"، التي تهدف لمساعدة المزارعين في المناطق المحاذية للمستوطنات والجدار.

وشارك في الفعالية: رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وكادرها، والقنصل البريطاني العام الستر مكفيل، ورئيس المجلس القروي محمد ياسين، وأهالي وفعاليات القرية       .

وقال عساف لـ"وفا"، إن مشاركتنا اليوم تأتي ضمن برنامجنا المستدام في تقديم المساعدات والدعم لكل المواطنين، وتحديداً المحاذين للجدار والمستوطنات، وذلك من أجل تعزيز صمودهم وثباتهم على أرضهم، علماً أن هذا البرنامج بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والأهلية والأجنبية، واليوم جاء مع القنصل العام البريطاني .

وأضاف، قمنا في المرحلة الاولى من حملة "قطف الزيتون في المناطق الساخنة"، بتقديم المساعدات العينية لـ450 مزارعا في الضفة من أدوات قطف، وتم استهداف 35 قرية 10 مزارعين من كل قرية، مبينا أنه في العام الماضي قدمنا مساعدات لـ76 مزارعا، وفي العام القادم سنقدم الدعم لـ1000 مزارع،  واليوم مستمرون في المرحلة الثانية نقوم بالعمل الميداني ومساعدة المزارعين في عملية القطف لنقف ونساند جميع المزارعين اللذين يتعرضون لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.   

وتابع: اليوم نحن في قرية عانين التي تقع بمحاذاة جدار الضم حيث صادر الاحتلال ثلثي الأراضي الزراعية للمواطن محمد صادق ياسين وضمها إلى داخل الجدار ولم يتبقى له سوى 165 شجرة زيتون  .

من جهته قال القنصل البريطاني، جئنا لنؤكد دعمنا ووقوفنا إلى جانب المزارعين الفلسطينيين ولتعزيز صمودهم والمساعدة في إنجاح موسم قطاف الزيتون، الذي ترتكب فيه انتهاكات من قبل المستوطنين واعتداءات على المزارعين  وعلى أراضيهم .

  وأضاف، إننا نقطف الزيتون مع المزارعين لأن شجرة الزيتون تمثل لهم جزءا كبيرا من حياتهم، وأهمية كبيرة، مشيرا الى قيام القنصلية بتقديم المساعدات للمزارعين .

بدوره ثمن ياسين دور الهيئة والقنصلية البريطانية في دعمهما ومساندتهما للمزارعين لكي يتمكنوا من قطف موسم الزيتون.

وأطلع الوفد على معاناة أهالي القرية المستمرة بعد بناء الجدار ومصادرة ما يزيد عن 11500 دونما، والذي ألحق دمارا اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا بالمواطنين، مناشدا كافة أحرار العالم الوقوف إلى جانبهم ووضع حد لسياسة الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الانسان والأرض وشجرة الزيتون .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026