الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

الخارجية: غياب جدية المجتمع الدولي في التعاطي مع الاستيطان يشجع على مواصلته

 قالت وزارة الخارجية، إن اليمين الحاكم في إسرائيل في سباق مع الزمن، لفرض حقائق استعمارية على الأرض، تساهم في اغلاق الباب نهائيا أمام امكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا وذات سيادة.

وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، أن حكومة بنيامين نتنياهو تكثف من عملياتها الاستيطانية ذات الابعاد الاستراتيجية الهادفة الى خلق تواصل بين العمق الاستيطاني في الضفة الغربية والعمق الاسرائيلي، وفي هذا الاطار تحديدا، صادق ما يسمى بـ"مجلس التنظيم الاعلى للتنظيم والبناء في الادارة المدنية" في جلسة اللجنة الفرعية للاستيطان، على بناء تجمع استيطاني ضخم على أراضي بلدة مسحة، بمساحة بناء تزيد على 50 ألف متر مربع تمتد على 9 دونمات من الأرض الفلسطينية.

 وأدانت الوزارة هذا المخطط الاستعماري الجديد، وأكدت أن حكومة نتنياهو ماضية في سرقة الأرض الفلسطينية بأساليب وأشكال شتى، في مقدمتها اصدار رزم قرارات للاستيلاء على الأرض بحجة الاغراض العسكرية، وتحويلها لاحقا الى "أراضي دولة"، تخصص لاحقا لصالح التوسع الاستيطاني.

 وتساءلت الخارجية: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي متفرجا وغير مبالٍ بينما تُلتهم الأرض الفلسطينية قطعة قطعة وفي وضح النهار؟ والى متى سيبقى الصوت الدولي محصورا في اطار بيانات الادانة الخجولة للاستيطان التي تراكمت في جوارير الساسة الاسرائيليين غير المبالين بها لكثرتها وعدم فعاليتها؟ إن هذا التواطؤ الدولي المستمر، بات يشجع اسرائيل على مواصلة استيطانها في أرض دولة فلسطين، الذي بدأ منذ احتلالها لقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس عام 1967.

وقالت: "نأمل أن نرى نفس الجرأة التي يتمتع بها المجتمع الدولي في معالجته لقضايا حساسة في المنطقة والعالم، تطبق في تعامله ومعالجته للقضية الفلسطينية، وتحديدا التصدي الدولي لمخاطر الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني، خاصة على حل الدولتين، غير أن المجتمع الدولي ما زال يفضل الاختباء خلف بيانات الادانة الخجولة، ويتهرب من مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه الحالة في فلسطين".

وشددت على أهمية تقديم مشروع القرار حول الاستيطان أمام مجلس الأمن، الذي بتقديمه سيمثل حالة اختبار أخيرة أمام المجتمع الدولي حيال جريمة الاستيطان، وستتابع الخارجية مسؤولياتها حيال هذا الملف الهام، وستبقى تناضل بطرقها القانونية والدبلوماسية والسياسية، لإبقاء هذا الملف الهام على أولوية اهتمامات المجتمع الدولي حتى يتم التعامل معه بالأهمية والجدية التي يستحقها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026