الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

الرئيس يؤكد حسن العلاقات الفلسطينية- الإيطالية

- أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، حسن العلاقات الفلسطينية- الإيطالية، بقوله "العلاقات ممتازة، والحكومة الإيطالية تقدم الدعم لشعبنا، ومنه ترميم كنيسة المهد في بيت لحم".

وأضاف سيادته، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، يوم أمس، "نحن لا نريد أن تسلك الحكومة الإيطالية سياستنا، ولكن نطلب أن تكون على مسافة واحدة بيننا، وبين إسرائيل، فإذا فشلنا أو أخطأنا، نريد منها أن تقول لنا "أنتم مخطئون"، وأن تفعل الشيء ذاته مع إسرائيل، فنحن لا نطلب الكثير".

وأكد أهمية عقد الانتخابات المحلية في كل فلسطين، مشيرا إلى أنه "أولا وقبل كل شيء عقد مؤتمر فتح الشهر المقبل، ثم المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن علينا أن ننتظر من أجل عقدها، ليكون التصويت في كل فلسطين.

وأكد "لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية، وقطاع غزة، ونعمل على المصالحة مع حماس، فقبل ثلاثة أيام التقيت في قطر برئيس المكتب السياسي خالد مشعل، وإسماعيل هنية".

وحول الحل القائم على دولتين في الوقت الراهن، أكد الرئيس "أنه دائما على جدول أعمالنا، كما هو الحال في الأمم المتحدة: دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ونحن مستعدون للحل السياسي،  ولهذا السبب نؤيد أيضا مبادرة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في تنظيم مؤتمر دولي، من شأنه أن يساعدنا للذهاب نحو هذا الحل".

وحول قرار "اليونسكو" أكد سيادته "أن قرار "اليونسكو" يتحدث عن التاريخ والثقافة، وليس حول السياسة أو الدين، أريد أن أكرر مرة أخرى موقفنا أن القدس مقدسة للديانات الثلاث: الإسلامية، والمسيحية، واليهودية، وعندما نقول إن القدس الشرقية يجب أن تكون مفتوحة لكافة الأديان فأين المشكلة؟ قرار "اليونسكو" فقط يتحدث عن المواقع الأثرية".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026