الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

الخارجية: "عمونا" المثال الساطع على التواطؤ الرسمي الاسرائيلي

قالت وزارة الخارجية في بيان اصدرته اليوم الاثنين، إن "حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تتمادى في عدم اكتراثها وتجاهلها للادانات الدولية للاستيطان، والمطالبات الأممية بوقفه والتحذير من مخاطره على حل الدولتين وفرص السلام في المنطقة".

وأضافت: ففي الوقت الذي تناقش فيه اللجنة الوزارية الاسرائيلية لشؤون التشريع  قانون من أجل تبييض البؤر والوحدات الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة، تواصل اسرائيل سعيها للالتفاف على قرار المحكمة العليا الاسرائيلية القاضي بازالة الوحدات الاستيطانية المقامة على اراضٍ فلسطينية خاصة في البؤرة الاستيطانية "عمونا"، حيث تقدمت الحكومة الاسرائيلية بالتماس الى المحكمة الاسرائيلية لتأجيل تنفيذ قرارها لسبعة أشهر قادمة، بحجة البحث عن وحدات استيطانية بديلة للمستوطنين الذين سيتم اخلاءهم.

وقالت "الخارجية" إن هذا يحدث في حين تسارع قوات الاحتلال الى هدم المنازل والمساكن الفلسطينية رغم أنها تأوي عائلات وأطفال بحجة الترخيص، رغم أن هناك حالات كثيرة تقدم بها الفلسطينيون بطلب للحصول على تلك الرخصة اللعينة التي يطول انتظارها، وفي معظم الاحيان لا تصدر أبداً. في المقابل، تسهل قوات الاحتلال للمستوطنين الاعتداء والاستيلاء على المنازل والأراضي الفلسطينية، سواء أكانت أراضي دولة أو خاصة، وتصادرها وتقيم منشآت ووحدات استيطانية عليها.

وأدانت الوزارة "بأشد العبارات السياسات والتدابير الاحتلالية الاستيطانية غير القانونية"، مؤكدة أن هذه السياسة "تعكس بشكل فاضح الازدواجية في التعامل الاسرائيلي الذي يؤسس وبشكل عميق لدولة  الفصل العنصري ونظام الابرتهايد على الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وقالت وزارة الخارجية إنها ترى إن تغاضي المجتمع الدولي عن هذه الوقائع الساطعة أمامه وتجاهلها يوميا، يعزز الانطباع أن المجتمع الدولي ان لم يكن شريكا في هذه المؤامرة فهو على الاقل متواطىء فيها، هذا التواطؤ ينعكس في الصمت الدولي على الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية وتجاهلها والتغاضي عنها، رغم المعرفة المسبقة أن ما تقوم به دولة الاحتلال مخالف للقانون الدولي ويتناقض معه بشكل صارخ، كما ويؤسس لنظام فصل "ابرتهايد" ستكون له تداعيات خطيرة وكارثية في المستقبل، ليس فقط على طبيعة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي المتواصل، وانما أيضا على المنطقة والعالم أجمع".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026