تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الذكرى الثانية عشر لرحيل رمز النضال الوطني الفلسطيني - حنا عيسى

في الساعة الرابعة و النصف من فجر يوم الخميس الموافق 11/ تشرين الثاني / 2004 انتقلت روح الشهيد القائد أبو عمار إلى السموات العلى..نعم  12 سنة مضت وشعبنا الأبي يستذكر قائده  التاريخي بكل إجلال وتقدير ويتمنى لو كان بين أبنائه اليوم..نعم نتذكره لأنه تاريخنا المعاصر ..نتذكره لأننا بحاجة إلى حكمته وإنسانيته ورعايته الأبوية .. فياسر عرفات كان رمزاً, وكان أباً وأخاً وحامياً للجميع، وإن شعبنا في الوطن والشتات يعبر عن تقديره وحبه لزعيمه الطاهر الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات  رمز النضال والكفاح الوطني.
 
نعم, حياة قائدنا كانت تاريخاً متواصلاُ وتعبيراً صادقاً عن حبه وتقديسه للوحدة الوطنية, التي كرسها فكراً وممارسة..إذ إنها كانت السلاح الأمضى على مدار انطلاقة وعمل وفعل الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ..أبو عمار هو رمز النضال الوطني الفلسطيني وحركة  التحرير العالمية..أبو عمار ترك تاريخا لا يمكن لأحد أن يسجله بصفحات أو كلمات فهو كان أكبر من كل المواقف والعبارات, لأنه صنع التاريخ وكتب بدمه  تاريخ شعبه عبر ملحمة أسطورية عملاقة وحكاية شعب لم ولن تنتهي.
 
نعم أيها القائد الشهيد رحلت بجسدك عنا فيما لا زالت روحك ومسيرتك الكفاحية ترفرف في نهجك ورؤيتك بين أبناء شعبك الذي يعتبرك نبراساً تقوده  بأفكارك نحو تحقيق حلمه في دحر الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال .. نعم, اليوم أكثر من أي وقت مضى يتعرض شعبنا إلى مؤامرات  تستهدف النيل من حقوقه بفعل الهجمة الشرسة التي يقودها أعداء الشعب الفلسطيني ممثلة في ظل استمرار الحصار والاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس, لكن, شعبنا الأبي بتعاليمك وأفكارك ونصائحك السديدة يؤكد تمسكه بالحفاظ على ثوابته, فهذا هو نهجك الصادق الأمين السليم الذي   يبقى مغروساً في نفوس أبنائك الأحرار.
 
إن رحيلك خلف لنا فراغاً وإرباكاً كبيرين في الساحة الفلسطينية, لأنك كنت رئيساً وقائداً وملهماً جسدت في وقت واحد كل عناوين نضال شعبنا الفلسطيني ..وكنت رمزاً حظي بإجماع وطني .. نعم, اثني عشر سنة مضت وما زلت وستبقى في أعلى المراتب من قلوبنا وقلوب الشرفاء في العالم المعاصر لأنك باختصار صانع هوية الشعب الفلسطيني بكوفيتك السمراء والبيضاء  .. وذكراك يجب أن تبقى استمرارا لرص الصفوف وتغليب المصلحة  الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني في نبذ الخلافات والشرذمات وإنهاء حالة الانقسام وحشد كافة الطاقات والإمكانات في مواجهة التناقض الرئيس مع شعبنا والمتمثل بالاحتلال الإسرائيلي .. نعم ذكراك تتطلب من الجميع في هذه الظروف بالذات التمسك بانجازات الشعب  الفلسطيني والحفاظ عليها والعمل المشترك لتحقيق تطلعاتنا في الحرية والاستقلال ... واعلم, أيها القائد العظيم أننا على خطاك   سائرون وعلى عهدك باقون أوفياء لك ولذكراك ..  والى جنات الخلد يا آبا عمار يا بطل الحرب والسلم يا فارس الفرسان يا قائد المسيرة - رحمك الله.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026