السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عن النخب والاختبارات القاسية!يحيى رباح

الأحداث المستمرة في منطقتنا العربية منذ ست سنوات وما زالت تتصاعد في ذروتها المخيفة، والانتخابات الاميركية التي جاءت بدونالد ترامب ليكون الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة بعكس التوقعات التي كانت تعزف امام الجميع كأناشيد محفوظة عن ظهر قلب بان منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون هي التي في طريقها للبيت الابيض، تطرح من جديد قضية النخب السياسية في الاحزاب والحركات السياسية في العالم، وكيف أنها تتعرض بين وقت واخر الى تجارب قاسية جدا من الفشل، بسبب انفصالها عن الواقع بشكل شبه كامل، وعجزها عن رؤية ما يتفاعل تحت السطح من تفاعلات مغايرة تماما لاعتقاداتها الزائفة، لماذا؟ لأن هذه النخب تعزل نفسها بنفسها عن رؤية ما يجرى فعلا، وتصبح مؤسسات هذه النخب الاعلامية ومؤسسات استقصاء الرأي العام، وحتى مؤسساتها الامنية لا ترى غير ما تحب، ولا تعرف سوى تكرار المقولات المطمئنة للنفس دون اساس موضوعي، وحين يحدث الاختبار سواء بشكل مفاجيء او بشكل متفق عليه فان المفاجأة تحدث خارج كل التوقعات، والخسارة تكون فادحة، والدرس القاسي يكون بحاجة الى استيعاب جديد.

هكذا تجد كثير من الجهات نفسها في منطقتنا والعالم امام حقائق جديدة كانت موجودة طيلة الوقت ولكن تلك النخب لم ترغب ان تراها، مثل الوضع في اليمن سواء في المقترحات التي قدمها المبعوث الدولي، أو في الاتفاق الذي تحدث عنه قبل يومين وزير الخارجية جون كيري، ونرى ذلك حول الموقف الدولي في سوريا، وكيف ان كثيرا من الاطراف الاقليمية والمحلية وجدت نفسها خارج اللعبة السياسية التي كانت تظن انها تصب في مصلحتها، كما نراه في حجم الارتباك السياسي في اوروبا التي يشكل صعود ترامب الى الرئاسة في اميركا فتحا شاملا لاحتمالات جديدة.

نحن الان في فلسطين على ابواب المؤتمر العام السابع لفتح، فهل ننجو من ظاهرة فشل النخب السياسية في رؤية حقائق الواقع؟ هذا هو الأمل، لأن قضيتنا الفلسطينية المعقدة اصلا، لا تحتمل تكرار الاناشيد المحفوظة عن ظهر قلب، ولا تحتمل التحايلات الصغيرة، بل تحتاج ان نرى الحقائق كما هي حتى نتقدم في الطريق الى الامام.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026