تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

مسرح الضجيج الفارغ!يحيى رباح

يوم الأربعاء الماضي الحادي والعشرين من ديسمبر 2016، قدم مسرح الضجيج الفارغ مسرحية هزلية على خشبة المجلس التشريعي في غزة المنحل منذ وقوع الانقسام الأسود في عام 2007،  أي مع اقتراب الذكرى العاشرة لهذا الانقسام، وكانت المسرحية الهزلية– كما هي العادة الإساءة المجانية المتعمدة للشرعية الوطنية الفلسطينية، عبر ادعاء اخرق وزائف موضوعه التئام المجلس التشريعي المعطل دستوريا وقانونيا وموضوعيا بسبب تورطه في صناعة الانقسام، الذي هو بالأساس فكرة وصناعة إسرائيلية مئة في المئة، فعقد جلسة مخالفة للدستور "النظام الأساسي المؤقت" ومخالفة للائحة الداخلية التي تنظم عمل المجلس، وهي اللائحة التي اعتدى عليها الانقساميون وبالتالي تركهم هذا الفعل عراة تماما ودون أي غطاء دستوري او قانوني او وطني على الاطلاق، وعقدت الجلسة من هذا العرض المسرحي الهزلي بحضور عدد من أبناء فتح السابقين الذين لا يصل عددهم الى أصابع اليد الواحدة واثار البعض ضجيجا حول هذه الجلسة التي انتهت بلا شيء، ولكن في هذه الاثناء فان العدد القليل من أبناء فتح سابقا اطلقوا رصاصة الرحمة على انفسهم، لانهم بحضور هذه الجلسة خرجوا بالمطلق عن قواعد الانتماء الوطني والدستوري والأخلاقي، ولم يعودوا ينتمون الا لمسرح الضجيج الفارغ، لأن الموضوع الذي اعتبروه نقطة ارتكاز لقبول الانزلاق الى تبادل اللعبة مع حماس وهو رفع الحصانة عنهم، هو وفقا للدستور والقانون الفلسطيني من صلاحيات الرئيس، وهو من اجل تمكين القضاء الفلسطيني المستقل ومتعدد الدرجات" قضاء ابتدائي واستئناف ونقض" من القيام بعمله على اكمل وجه لأننا ارتضينا ان نكون تحت القانون سواء، ولأننا ارتضينا ان نكون تحت سلطة القضاء لأن هذا القضاء يضمن لنا ان نواجه حتى احكامه بالقضاء نفسه مستخدمين نفس ادواته ومستفيدين من كمال كفاءته واستقلاله.

وهؤلاء المطلوبون للقضاء مطلوب منهم الا يتهربوا منه، والا يستعينوا ضده بعبدة الانقسام، وخاصة ان اهل الانقسام الأصليين انفسهم كانوا يبررون انقسامهم بتطاول هؤلاء الذين لجأوا اليهم الان، سبحان الله العظيم، كيف تتغير وتنقلب وتختلط الأمور.

موجة من الضجيج ليس الا، وقفزة في الفراغ وليس الا، ويكاد يقول خذوني!!!

لو ان الخاطئين يتعظون لما كرروا أخطاء غيرهم بالمجان، ولو انهم يفكرون بعمق، ويرون بعيونهم وليس بعيون الاخرين الذين يهمسون في اذانهم لما اقدموا على هذا الانتخار الكامل، ولو ان رئاسة المجلس التشريعي المعطل فكرت وتدبرت وتعمقت في تجاربها الفاشلة طوال عشر سنوات، لما وقعت بحفرة الفشل بعيون جاحظة،  يا لهم ارواحهم حالية لذلك فانهم لا يتعظون.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026