كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية  

الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية

الآن

أبو شهلا يبحث مع مسؤول دولي تعزيز التعاون المشترك

 بحث وزير العمل مأمون أبو شهلا، مع مساعد الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية روبرت بابير، سبل دعم البدو القاطنين في منطقة "ج"، وكذلك المستحقات المتراكمة للعمال الفلسطينيين في إسرائيل، والوضع الاقتصادي والمعيشي في قطاع غزة، وجرى ذلك في مكتب رام الله بحضور ناصر قطامي وكيل الوزارة.

ولفت ابو شهلا إلى أن مسالة البدو في منطقة "ج" تتجاوز المساعدات الانسانية، فهي قضية سياسية حساسة بالنسبة لنا، ولدينا قلق شديد ازاء ما تقوم به اسرائيل من نشاطات في تلك المنطقة؛ فهي تشكل 65% من الضفة الغربية، والاسرائيليون يحاولون شراء اراضي البدو بشكل قانوني، ما يشكل صعوبة بالمطالبة بها لاحقا، وهذه قضية بالنسبة لنا تمس حقنا في ارضنا وكرامتنا.

واشار ابو شهلا خلال الاجتماع الى مستحقات العمال الفلسطينيين داخل الخط الاخضر والمتراكمة منذ عام 1970، والتي بلغت حسب احصائيات اسرائيلية 31 مليار شيقل دون احتساب الفوائد، داعيا الامم المتحدة للتدخل كونها قضية تمس مئات الآلاف من العمال واسرهم.

واضاف ان هناك حوالي 50-60 ألف عامل فقط يعملون بتصاريح، وباقي العمال يعملون من خلال السماسرة وبشكل غير قانوني، ما يعرضهم للاستغلال وهضم حقوقهم لدى صاحب العمل الاسرائيلي، ناهيك عن مشقة الوصول الى اماكن عملهم.

من جانب آخر، قال أبو شهلا إن هناك 400 ألف عاطل عن العمل معظمهم من خريجي الجامعات ومن الكليات الانسانية، و320 ألف اسرة تعيش تحت خط الفقر، ولا يستطيع القطاع الخاص الهش توفير فرص عمل لهم، والحكومة عاجزة عن ذلك ايضا، مشيرا الى ان الحل الامثل والأنجع هو تدريب الخريجين على مهن حسب احتياجات سوق العمل، وكذلك اعطاء جزء اخر منهم قروضا انتاجية لإقامة مشاريعهم الخاصة بعد تدريبهم على ادارتها، وذلك من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية.

ودعا الامم المتحدة الى المساعدة والدعم في هذا المجال، خاصة أننا نستهدف توفير 70 ألف قرض خلال 3 سنوات مقبلة، ما يخلق 250 ألف فرصة عمل جديدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026