كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية  

الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية

الآن

أساقفة كاثوليك يطالبون وزير الخارجية الأميركي بعدم نقل السفارة للقدس

قال أساقفة كاثوليك في الولايات المتحدة الأميركية لوزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيليرسون، إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتطلب انخراطا أميركيا حكيم لبناء مستقبل أفضل لكلا الشعبين، ومن الممكن أن يتعرض هذا المستقبل للخطر بسبب نقل موقع السفارة الأميركية.

وقال المطران أوسكار كانتو، رئيس لجنة الأساقفة في الولايات المتحدة بشأن العدالة الدولية والسلام، إن حل النزاع يتطلب "انخراطاً جدياً ومستمراً للتغلب على خمسين عاماً من الصراع وما جاء به من ظلم فظيع وأعمال عنف عشوائية".

ولطالما دعم الأساقفة الأميركيون حل الدولتين، مثلهم مثل البابا فرانسيس. وقد ناشد الأساقفة وزير الخارجية الأميركي الإبقاء على موقع السفارة الأميركية في تل أبيب، بدلاً من نقلها الى القدس بعد دعوة الرئيس دونالد ترامب الى ذلك.

"نقل موقع السفارة الى القدس بمثابة الاعتراف بالقدس كعاصمة غير مقسّمة لإسرائيل"، كما كتب المطران كانتو في الأول من فبراير/ شباط، مشيراً الى أن المجتمع الدولي قد حدد أن وضع القدس يجب أن يتحدد وفقاً لاتفاقيات متبادلة بين إسرائيل وفلسطين، مشيراً الى أن نقل السفارة يقوض التزام الولايات المتحدة في التوصل الى حل الدولتين، وأيضاً أن الولايات المتحدة قدمت دائماً دعمها لعملية السلام.

وتابع المطران كانتو: "نحن نأمل بإيجاد حل دبلوماسي يحترم كرامة الإنسان لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين ويقدم العدالة والسلام للجميع".

وقال إن "عام 2017 هو عام مهم، بسبب مرور الذكرى السنوية الخمسين للاحتلال المفروض على الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، مما يَشل كلا الشعبين".

وأشار الى دعوة البابا فرانسيس للموجودين في الحكم "لعدم ترك أي وسيلة في البحث عن حلول عادلة للمشاكل المعقدة، حتى يستطيع الإسرائيليون والفلسطينيون العيش بسلام". كما قال البابا في زيارته الأخيرة للأراضي المقدسة عام 2014 "طريق الحوار، والمصالحة، والسلام يجب أن يتم تناوله دائماً بشكل جديد بشجاعة وبلا كلل أو ملل".

وقال المطران كانتو إن بعض الإجراءات الإسرائيلية تقوض السلام والوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً الى وادي الكريمزان في بيت لحم، حيث تسكن 58 عائلة مسيحية بالقرب من دير السالزيان، الذي يُعد ديراً ومدرسة.

واعترض المطران على وجود جدار الفصل العنصري في الوادي، كونه يضيق على حركة السكان ووصولهم الى أراضيهم ويؤدي الى انقسامهم عن المؤسسات المسيحية، ويشجعهم على الهجرة.

وأضاف أن "وادي الكريمزان هو رمز للعدد الهائل من الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم"، مشيراً الى أن "التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي وبناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية ينتهك القانون الدولي ويقوض الحل الدبلوماسي".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026