قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي  

نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي

الآن

حليلة: هبوط سعر الدولار لن يؤثر على الاقتصاد والمواطنين في هذه المرحلة

 قال الخبير في الشأن الاقتصادي الدكتور سمير حليلة، إن تأثير هبوط سعر الدولار على فلسطين بالأساس، مرتبط بحجم الاستهلاك والاستيراد من الخارج، وهذا يدعم عنصر الاستيراد فقط ولا يعزز الصادرات الفلسطينية لأي مكان.

وأشار حليلة في حديث لإذاعة موطني اليوم الثلاثاء، إلى أن فلسطين تستورد أكثر مما تصدر، فأي دخل يتولد في الدولار يمكن الشراء فيه بسعر أكبر، ما سيعزز الاستيراد والاستهلاك بشكل أوسع خلال هذه الفترة، مؤكدا أنه لن يؤثر في هذه المرحلة سلبا على الاقتصاد الفلسطيني.

وحول تأثير هبوط أسعار الدولار على المواطنين الفلسطينيين، أوضح حليلة أن معظم المواطنين يقبضون رواتبهم بعملة الشيقل وهم موظفو الحكومة أو العمال الفلسطينيون في دولة الاحتلال، ما يعني أن ثلث قوة العمل الفلسطينية تقبض بالشيقل، إضافة للعمال والموظفين المحليين، مبينا أن من يقبض بالشيقل يتمكن من شراء الدولار أكثر بالسعر الحالي، ما يعني أنه أصبح لديه  قوة شرائية أكبر لبضائع مستوردة.

وأضاف أن هبوط العملات الأجنبية لم يقتصر على الدولار فحسب، بل شمل اليورو والجنيه الاسترليني، لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة بين بريطانيا وأوروبا من جهة، وبمدى النمو الاقتصادي المحقق في هذه الدول، إضافة لارتباطه بمكانة الاقتصاد الأميركي من حيث الضعف أو مستوى القوة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026