الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

محمد اشتية: مؤشرات سوق العمل مقلقة جدا

 129 ألف عامل بإسرائيل والمستوطنات و73% من مستخدمي القطاع الخاص بدون عقود عمل و 38% منهم يتقاضون اقل من الحد الأدنى للأجور.
 رام الله- قال رئيس المجلس الإقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار د. محمد اشتية، اليوم الإثنين تعيقبا على مسح القوى العاملة لجهاز الإحصاء المركزي، إن مؤشرات سوق العمل الفلسطيني للعام الماضي مقلقة جدا، ويجب الوقوف عندها ومناقشتها وطنيا والبحث عن مخارج وحلول على المستويين القريب والبعيد.
129 ألف عامل بإسرائيل والمستوطنات

وأشار إشتية إلى أن أشد المؤشرات خطورة، ارتفاع عدد العاملين في إسرائيل والمستوطنات بنسبة 15% بنهاية العام 2016 عن العام الذي سبقه ليصل العدد إلى 128.8 ألف عامل وعاملة في إسرائيل، نحو 24.2 ألف منهم يعملون في المستوطنات.

وقال إن زيادة العاملين بإسرائيل هو أحد أدوات الاحتلال للهيمنة على اقتصادنا وجعله تابعا لإقتصاده، ففي حال قررت اسرائيل الاستغناء عن العمالة الفلسطينية، سيتحول ألوف العمال الفلسطينيين إلى عاطلين عن العمل بين ليلة وضحاها، بما يرفع نسبة البطالة بالضفة من 17% إلى 32% ونسبة البطالة بالأراضي الفلسطينية بالمجمل من 26% إلى 36%.

وأضاف بأن ندرة فرص العمل والفجوة الكبيرة في الأجور بين الضفة الغربية وإسرائيل دفعت الشبان للتوجه إلى العمل بالداخل، فحسب جهاز الإحصاء يبلغ متوسط الأجر اليومي بالضفة نحو 98 شيقلا في حين يبلغ في إسرائيل 216 شيقلا ويبلغ في قطاع غزة نحو 64 شيقلا.

وقال إنه بالوقت الذي يرفض فيه كل العالم الإستيطان وتدينه كل القوانين والقرارات الدولية، تستغل إسرائيل عمل الفلسطينين في المستوطنات كدليل على التعايش الاقتصادي بين المحتل والواقع تحت الاحتلال. مشيرا إلى أن العمالة إحدى أدوات سيطرة إسرائيل على الأرض والإنسان،  فارتفاع الأجور بإسرائيل يجذب العمالة الفلسطينية ليترك البعض زراعة أراضه ويتحول إلى عمالة غير ماهرة في الداخل.

نسب البطالة صادمة في بعض التخصصات

ودعا اشتية الجامعات ومختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية للتعاون لدراسة نسب البطالة الصادمة في تخصصات معينة، كالصحافة والإعلام، التي تبلغ نسبة البطالة بين داريسها لنحو 45%، وكذلك تخصصات العلوم التربوية وإعداد المعلمين والعلوم الإجتماعية والسلوكية. مشيرا إلى ضرورة الخروج بتوصيات وتنفيذها عاجلا.

ومن المؤشرات الخطرة، حسب اشتية، ارتفاع نسبة العاملين بالقطاع الخاص بأجور أقل من الحد الأدنى إلى 38.1%، أي نحو 134 ألف عامل وعاملة، وبمتوسط اجر شهري يبلغ 1030 شيقل بالضفة و770 شيقل بغزة.

73% بلا عقود عمل

وأضاف بأن عمل نحو 73% من المستخدمين في القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية بدون عقود عمل مكتوبة، يعرض حقوقهم للخطر ويحرمهم من الشعور بالآمان الوظيفي.


وقال اشتية إن  الاحتلال ما يسببه من خنق للاقتصاد وسرقة للمقدرات الفلسطينية وتعطيل فرص الاستثمار والسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، ناهيك عن حصار غزة وفصلها عن الضفة وتأخير إعمارها مسؤولية يتحمل مسؤولية تشوهات الاقتصاد الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026