الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

إحياء الذكرى الـ 23 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل

 أحيت مديرية تربية وتعليم وسط الخليل بالتعاون مع اقليم "فتح"، اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الثالثة والعشرون لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشتاين في العام 1994، وذلك بحضور اهالي الشهداء والاسرى، وعدد من الشخصيات الرسمية والامنية والأهلية، وحشد من المواطنين.

ونقل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن، تحيات الرئيس محمود عباس لاهالي الشهداء والاسرى وقال "نجدد العهد لشهدائنا واسرانا في هذه الذكرى الاليمة، ونوجه رسالة للرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي يتحدث عن الارهاب وكأنه مرتبط بالاسلام اننا ندين كافة اشكال الارهاب ووالمجزرة التي نفذت داخل الحرم الابراهيمي هي قمة الارهاب"، ودعا المواطنين الى حماية الحرم واعماره من خلال التوافد عليه.

وقال مدير تربية الخليل عاطف الجمل، "نخلد اليوم ذكرى مجزرة بشعه ارتكبها مستوطن حاقد داخل الحرم الابراهيمي بدعم من حكومة الاحتلال، استشهد فيها 29 مصليا داخل الحرم في حين وصل مجموع الشهداء يومها في كافة ارجاء الوطن نحو 60 شهيدا"، وحيا سكان الخليل القديمة والقاطنين في محيط البؤر الاستيطانية فيها، قائلا "وجودهم يشكل خط دفاع عن الهوية العربية الفلسطينية لمدينة الخليل وباقي سكانها".

كما القيت قصائد عن الحرم، وقدمت فقرات فنية وطنية، وتقارير عن المجزره وعن نتائجها وما نجم عنها، وفي الختام كرم الحضور اهالي الشهداء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026