الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

عساف: عقود بيع مزورة لصالح شركات سمسرة إسرائيلية للسيطرة على أراض عزون عتمة جنوب قلقيلية

اعتبر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف الإخطارات الإسرائيلية بوضع اليد على أراضي قرى الشعراوية شمال طولكرم, تجديدا لأمر عسكري سابق, يستهدف الإبقاء على الأوامر العسكرية التي تتجدد في كل فترة لاستمرار سيطرة الاحتلال على الأراضي التي أقيم عليها الجدار والتي تقع في محيطه, ليبقى جاثما على الأراضي الفلسطينية ويحول دون وصول المزارعين لأراضيهم.

 وأوضح عساف في حديث لإذاعة موطني اليوم الإثنين: "أن الأمر العسكري يخص الأراضي الواقعة في مسار جدار الضم, الذي يضم قرى الشعراوية من مفترق علار ودير الغصون وباقة الشرقية وغيرها", مبينا أن إقامته في منطقة الشعرواية أدى إلى هدم مئات المنشآت التجارية والاقتصادية والزراعية التي تقع في مساره, ورأى ان هذا الأمر العسكري هدفه إغلاق المنطقة التي يقع عليها الجدار والمناطق المحيطه به.

وحول عمليات التدمير في أراضيعزون عتمة جنوب محافظة قلقيلية, أوضح عساف أن محاولات السيطرة عليها مستمرة منذ الثمانينيات حيث قادها مجموعة من السماسرة مع شركات سمسرة اسرائيلية لتزوير مئات عقود البيع لصالح الشركات الاسرائيلية, تمهيدا لتطويق قرى عزون عتمة والسيطرة على الأراضي الواقعة في محيطها وقراها, حيث أن جزء كبير من هذه الأراضي تم البناء عليه وتزويره والجزء الاخر تم عزله خلف الجدار, والبقية ما زال يخضع للتزوير.

وبين عساف أن هناك ضغط اسرائيلي كبير للسيطرة على هذه الأراضي, والمنطقة الحدودية الموازية لتل أبيب, كونها مناطق استراتيجية ومرتفعة ويقع أسفلها حوض المياه الغربي, كما أن عزون عتمة هي الأقرب للخط الأخضر وتقع بمواجهة السهل الساحلي الفلسطيني, وحقل النفط الواقع هناك يشكل مصدر أطماع الاحتلال وهدفه للسيطرة عليها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026