الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

الخارجية: "تسهيلات" نتنياهو كذب وتنمية الاقتصاد الفلسطيني تتطلب إزالة الاحتلال

 قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعاد في الآونة الأخيرة، تكرار اسطوانته المشروخة بشأن ما يسمى "تقديم تسهيلات" للفلسطينيين، في محاولة إسرائيلية لتسويق تلك التسهيلات الوهمية على أنها تأتي استجابة للمطلب الأميركي الداعي الى ضرورة العمل لتطوير الاقتصاد الفلسطيني، وإيهاماً للعالم بأن حكومة اليمين في إسرائيل تقدم التنازلات وتتعامل بإيجابية مع المساعي التي تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستئناف المفاوضات.

وأكدت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء، أن فتح عدد قليل من مئات الطرق المغلقة، ورفع عدد من البوابات والحواجز، وإزالة بعض السواتر الترابية التي تغلق مداخل القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية، أو زيادة عدد التصاريح الممنوحة للعمال الفلسطينيين، خاصة عمال البناء الذين يحتاجهم قطاع العمل في إسرائيل، وغيرها من تسهيلات نتنياهو المزعومة، لا تعدو كونها رفعاً جزئياً لعدد من الإجراءات العقابية الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال بالقوة على الشعب الفلسطيني، ولا تصب أبداً في دعم وتطوير الاقتصاد الفلسطيني، بل تكرس تبعيته لاقتصاديات الاحتلال وتبقيه رهينة لإجراءاته القمعية.

وقالت الوزارة: إن مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بضرورة العمل على تطوير وتحسين الاقتصاد الفلسطيني، تعني تحديداً رفع جميع المعيقات والقيود على حركة الفلسطينيين، والتوقف عن إعاقة حركتهم ونشاطهم الاقتصادي، وتمكينهم من عمليات الاستيراد والتصدير بكل حرية، والاستفادة من شواطئ البحر الميت والموارد الطبيعية الفلسطينية، خاصة في باطن الأرض من ماء وبترول وغاز وغيرها، وفتح الطريق أمام السياحة الوافدة الى فلسطين وأماكنها المقدسة، وفي المقدمة من ذلك كله، رفع القيود التي يفرضها الاحتلال على تطوير المناطق المصنفة (ج)، بما يمكّن الفلسطينيين من البناء في تلك المناطق وتطوير اقتصادهم فيها.

وأكدت الوزارة أن تنمية الاقتصاد الفلسطيني ووضعه على الطريق الصحيح، تتطلب قبل كل شيء إزالة الاحتلال، بصفته العائق الأكبر أمام تطوره وازدهاره، فشعبنا بجميع قطاعاته قادر على بناء اقتصاد مزدهر لدولة فلسطين بالاعتماد على قدراته الذاتية، وغير ذلك يصبح أي حديث عن تسهيلات وهمية، تجميل للاحتلال و"كذبة نيسان".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026