الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

البيرة: الهيئة الإسلامية العليا بالقدس تعقد مؤتمرها الأكاديمي الثالث

عقدت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس بالتعاون مع نقابة المهندسين- مركز القدس، اليوم الأحد في مدينة البيرة، المؤتمر الأكاديمي الثالث بعنوان" القدس والأقصى: خطوة في الاتجاه الصحيح".

ووفق اللجنة التحضيرية للمؤتمر، فإن أهداف المؤتمر تأتي "للتعريف بالمخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى، وللكشف عن المخططات المستقبلية التي تستهدف هذه المقدسات تزويرا وتهديدا وتدميرا لهويتها معالمها المعمارية الإسلامية، وتعرية الاجراءات الاحتلالية العدوانية والأساليب الاحتلالية المتبعة في تسريب عقارات بيت المقدس، وتسليط الضوء على الواقع الاقتصادي الذي تعيشه المدينة المقدسة".

وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، إن المؤتمر يعقد في "ظروف حرجة وصعبة وقاسية تعيشها مدينة القدس".

وشدد صبري على ضرورة "إسماع الصوت الفلسطيني للعالم أجمع بأنه صاحب الحق الشرعي بالقدس والأقصى، وأن الاحتلال يمثل حالة طارئة شاذة لا بد من زوالها".

من جانبه، قال نقيب المهندسين مجدي الصالح، إن "أخطر ما تتعرض له القدس وأهلها هو محاولة الاحتلال لإحلال المنهاج التعليمي الاسرائيلي محل المنهاج التعليمي الفلسطيني في مدارس القدس، في إطار عملية شاملة لغسل أدمغة طلبة القدس".

وأكد صالح ضرورة توفير كل مقومات الصمود لأبناء مدينة القدس "للحفاظ على ما تبقى منها، والعمل على التصدي لكل الاعتداءات التي تتعرض له المدينة المقدسة".

واستعرض مدير التعليم الشرعي والتأهيل في دائرة الأوقاف الإسلامية ناجح بكيرات ارتفاع وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة القدس منذ عام 2007 حتى العام الحالي، من حيث ازدياد الاقتحامات للمسجد الأقصى، والآثار المترتبة، ودور الاحتلال في تهويد المكان، ودور الإعلام الإسرائيلي في الاقتحامات وغياب الإعلام العربي والإسلامي.

كما استعرض الشيخ محمد أبو صالح التسلسل الزمني للحفريات الإسرائيلية حول وتحت المسجد الأقصى، والتي مرت في ثلاث مراحل، "الأولى التي تغلغلت في الفكر الصهيوني، والثانية عندما تشكل صندوق الاستكشاف الفلسطيني على أيدي مجموعة من الصهاينة الموالين للنظام البريطاني وبدعم من الملكة فكتوريا عام 1867م، والثالثة العمل المكشوف من قبل المؤسسات والجمعيات الاسرائيلية التي تعمل ليل نهار للكشف عن بقايا الهيكل المزعوم".

وتحدث استاذ الهندسة المعمارية وتخطيط المدن في جامعة بيرزيت جمال عمرو عن سياسة الاسيتلاء على العقارات وتهويد المشهد العمراني للقدس.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026