الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

المفوضية الفلسطينية في كندا تكرم السيناتور بيير ديابنه

 كرمت المفوضية الفلسطينية العامة في كندا، السيناتور الكندي من أصول فلسطينية بيير ديبانه، على مواقفه وأرائه الجريئة والداعمة للحق الفلسطيني.

وقال السفير نبيل معروف خلال تكريمه ديبانه، بحضور عدد كبير من السفراء العرب وأعضاء برلمانيين مثلوا العديد من القوى السياسية في البرلمان الكندي، إن مواقف السيناتور ديبانه كانت وما زالت شاهدة على جسارته، حيث أنه صوت فلسطين وصوت جميع الفلسطينيين في كندا.

بدوره، تحدث السيناتور ديبانه عن معاناة مغادرته لفلسطين عام 1947 عندما كان في التاسعة من عمره، حيث ظن هو وعائلته أن مغادرتهم ستكون مؤقتة، إلا أنها طالت إلى أبعد من حدود التخيل.

وأضاف أنه فخور بأنه كندي، وعلى جميع المهاجرين أن يكونوا فخورين بانتمائهم لكندا، ولكنهم عليهم أيضاً ألا ينسوا جذورهم وأصولهم من حيث جاءوا.

في سياق آخر، نظمت المفوضية لقاءاً سياسياً بمقر المفوضية، جمع لفيفا من السفراء الكنديين السابقين، وأعضاء سابقين في البرلمان ومجلس العموم الكندي، إضافة لعدد من ممثلي المجتمع المدني الكندي، ونشطاء حقوقيين وأساتذة جامعات، وعدد من ممثلي الجالية الفلسطينية في أوتاوا، وتوروتنو.

وهدف اللقاء إلى تبادل الرؤى حول أنجع السبل للارتقاء بالعلاقات الفلسطينية الكندية لأعلى المستويات، وبحث التصويت الكندي ضد قرارات تتعلق بفلسطين في الجمعية العامة بالأمم المتحدة.

وأكد عدد من المشاركين على التغير الملحوظ في وجهة نظر المواطن الكندي بشكل عام حيال القضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي على وجه التحديد، حيث أظهرت إستطلاعات رأي عديدة في الأونة الآخيرة أن معظم المواطنون الكنديون يؤيدون حلاً سلمياً تكون فيه الدولة الفلسطينية جزءاً أساسياً، وفي الوقت ذاته إنتقد أكثر المشاركون في إستطلاعات الرأي الممارسات الإسرائيلية المتكررة، خاصة العدوان على قطاع غزة، وبناء الجدار العازل والمستوطنات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026