الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

صيدم يعلن إطلاق صندوق التعليم الفلسطيني بقيمة 100 مليون دولار

أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، إطلاق صندوق لدعم التعليم الفلسطيني، بقيمة بلغت 100 مليون دولار، من أجل تطوير التعليم والنهوض به وإدخال أساليب حديثة من شأنها خدمة المنظومة التربوية، وتحسين مخرجات العملية التعليمية التعلمية بشكل شمولي.

جاء هذا الإعلان خلال مشاركة الوزير صيدم، اليوم السبت، في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد في منطقة البحر الميت تحت شعار: " تمكين الأجيال نحو المستقبل".

وبين صيدم أن هذه المبادرة النبيلة، تتضمن تقديم 10 ملايين دولار كمساهمة من اثنين من رجال الأعمال العرب وهما: سامر خوري، وخالد عبد الله جناحي، سيعقبها البدء بتوفير مبلغ 90 مليون دولار عبر داعمين ومانحين من مختلف البلدان العربية.

ولفت إلى أهمية إطلاق هذا الصندوق، الذي يجسد روح الانتماء للتعليم، والقناعة الراسخة بأن "تعليم طفل واحد يحرر بلد"، مشددا على حرص الوزارة ورغبتها الجادة نحو استثمار كل الدعم في سبيل تطوير التعليم والبناء على الإنجازات المتلاحقة، والوصول إلى نظام تعليمي ينسجم مع روح العصر ويتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين، خاصة في ظل التركيز على ما يعرف بالتفكير النقدي وحل المشكلات والتعليم المتمركز حول المتعلم.

وجدد صيدم تأكيده على اهتمام الوزارة بالأجيال الناشئة والعمل على تلبية احتياجاتها وتفعيل الشراكات مع المنظمات والشركاء الوطنيين والدوليين، لضمان خلق نظام تعليمي في فلسطين كجزء من العالم العربي، وتأهيل الكوادر التربوية ورفدها بالمعارف والخبرات التي تكفل الوصول إلى تعليم نوعي على مستوى المنطقة والعالم.

وقال "إن مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون غير صحيحة، فنحن على ارتباط وثيق بالماضي ومتصلين بالمستقبل أيضاً".         

وأعرب صيدم عن شكره وامتنانه لكل المبادرين ورجال الأعمال على مساهماتهم ومبادراتهم الرائدة لدعم التعليم الفلسطيني عبر هذا الصندوق، مشدداً على تشبث الفلسطينيين بالعلم والمعرفة وإيمانهم بأن التعليم هو الدرب الأكيد نحو المستقبل الواعد وإرساء دعائم الدولة المستقلة.

وأشار إلى أن فلسفة هذا الصندوق تنسجم مع حاجة الشباب الفلسطيني إلى فرص العمل، والتغلب على العقبات والتحديات الناتجة عن الاحتلال وممارساته المجحفة، خاصة أن التعليم هو أساس التمكين وحجر الأساس في دعم العملية التنموية المستدامة.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026