الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس  

الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس

الآن

صيدم: خطوات عملية لدعم التعليم المهني والتقني ومتابعة الخريجين

 أكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم أن الوزارة تعمل وبالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين على دعم قطاعات التعليم المختلفة؛ وبشكل خاص قطاع التعليم المهني والتقني لما لهذا القطاع من دور قوي في التخفيف من معدلات البطالة وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، مؤكداً اهتمام الوزارة ودعمها لنموذج التنبؤ بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، ومشاركة اليونسكو الاهتمام بهذا المجال.

جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الخميس، في حفل إطلاق نموذج التنبؤ بالمهارات المطلوبة في سوق العمل الذي نظمته اليونسكو بالشراكة مع عدد من الوزارات والمنظمات الشبابية، تحت شعار "المواءمة بين العرض والطلب لتحسين بيئة العمل وخيارات وظيفية أفضل"، وذلك بمشاركة وزير العمل مأمون أبو شهلا، ومدير "اليونسكو" لودوفيكو كلابي ومدير عام معهد "ماس" نبيل قسيس، وممثلة الاتحاد الأوروبي ليزا تانتاري، وبحضور الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي أنور زكريا ومدير عام التعليم المهني والتقني جهاد دريدي.

وأضاف صيدم: "أعلنا العام 2017 عاماً للتعليم المهني والتقني بهدف تكثيف الدعم وتشجيع التوجه نحو هذا القطاع المهم، والوزارة تعمل أيضاً على متابعة الخريجين أول بأول لضمان دخولهم إلى سوق العمل".

ولفت صيدم إلى إن الوزارة عملت على دمج التعليم المهني والتقني في التعليم النظامي بهدف تعريض الطلبة لهذا القطاع الحيوي وتشجيعهم على الانخراط به؛ كون سوق العمل بحاجة ماسة للتخصصات المهنية والتقنية، مشيراً إلى أن الوزارة أيضاً فعلت المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني بما يؤكد حرصها على تطوير هذا القطاع الحيوي، هذا بالإضافة للخطوات التطويرية الشاملة والمتلاحقة التي تهدف لإحداث نقلة نوعية في قطاعات التعليم المختلفة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026